فجرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس دبابة للاحتلال في قطاع غزة وسط اعلان الجيش الاسرائيلي ان حظر التجول الذي فرضه على الخليل في الضفة الغربية اثر الاشتباكات المسلحة سيبقى حتى إشعار آخر. وذكر شهود عيان ان عبوة ناسفة انفجرت فى تمام الساعة الخامسة و40 دقيقة من صباح أمس فى دبابة اسرائيلية بالقرب من مستوطنتى ايلى سيناى ودوجيت شمال غزة، ولم يتوافر اى معلومات اخرى حتى الان عن الحادث او وقوع اصابات. وقال شهود العيان ان الانفجار كان قويا جدا ومسموعا فى كل انحاء غزة. يذكر ان مستوطنة دوجيت شهدت منذ ثلاثة ايام حادثاً استشهادياً أسفر عن مقتل جنديين اسرائيليين واصابة اخر فى انفجار سيارة ملغومة فى قافلة اسرائيلية.وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة المقاومة الاسلامية حماس مسئوليتها عن تفجير «عبوة موجهة شديدة الانفجار» ضد الدبابة. وأعلنت كتائب عز الدين القسام في بيان لها حصلت فرانس برس على نسخة منه «مسئوليتها عن تفجير عبوة موجهة شديدة الانفجار ضد دبابة صهيونية كانت تقوم باعمال العربدة على ارضنا شمال قطاع غزة في المنطقة الواقعة بين ما يسمى مستوطنة دوجيت ومستوطنة نيسانيت فجر أمس»، ولم يشر البيان الى سقوط ضحايا. وكان التلفزيون الاسرائيلي العام أعلن ان قذائف هاون سقطت مساء الاثنين على مستوطنتين يهوديتين في قطاع غزة من دون وقوع اصابات. واستهدفت القذائف مستوطنة نيتساريم قرب مدينة غزة ومستوطنة نيفي ديكاليم في جنوب قطاع غزة، وتعذر على الجيش الاسرائيلي تأكيد الخبر على الفور.واشار المصدر نفسه الى انه تم اطلاق زجاجة حارقة من دون وقوع اصابات، ضد حاجز للجيش الاسرائيلي على الطريق بين القدس وتل أبيب. في غضون ذلك أعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس ان الحصار التام الذي اعيد فرضه مساء الاثنين على الخليل في الضفة الغربية ابقي اليوم الثلاثاء «حتى اشعار آخر». وقال الناطق انه لم يعد بوسع الفلسطينيين الدخول او الخروج من هذه المدينة حيث اغلق الجيش كل منافذها اثر اطلاق نار «كثيف» من الفلسطينيين في اتجاه وسط المدينة حيث يعيش حوالى 400 مستوطن اسرائيلي بحماية مئات الجنود. واوضح الناطق ان اطلاق النار اوقع خمسة جرحى بينهم طفل في السابعة من العمر وضابط اسرائيلي وثلاثة من حرس الحدود. وفي المقابل، اصيب عشرة فلسطينيين بجروح برصاص جنود اسرائيليين في تبادل لاطلاق نار. والاجراءات التي اتخذها الجيش لا تشمل المستوطنين الذين يعيشون في الخليل ويمكنهم التنقل فيها بحرية. وأخلت اسرائيل، بموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية، 80% من مدينة الخليل عام 1997 لكنها لا تزال تسيطر على جيب في محيط الحرم الابراهيمي يقيم فيه حوالي 400 مستوطن يهودي متطرف وسط 120 الف فلسطيني. ومن جهته، قال مدير الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان النيران الفلسطينية على المستوطنين والجنود الاسرائيليين في الخليل «حادث معزول». واضاف ان «التعليمات التي اصدرها الرئيس (ياسر عرفات) لوقف اطلاق النار واضحة وتشمل كل الاراضي وكل الاسرائيليين بمن فيهم المستوطنون».وتابع الرجوب الذي كان يتحدث بالعبرية «لكن ليس بامكاننا نشر قواتنا على الارض لتطبيق وقف اطلاق النار بسبب الحصار وتطويق المدن في الضفة الغربية الذي يعيق حركة التنقل». الوكالات