اعتقل شخصان على الاقل خلال تظاهرة احتجاجية شارك فيها راونديون وعراقيون نظمت الاثنين خارج قاعة للاحتفالات بمدينة تورنتو عندما كان الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون يتحدث فيها بدعوة من اعضاء الجالية اليهودية في كندا. وكان زهاء 200 من السكان الروانديين المولد تجمعوا للاحتجاج على تقاعس الولايات المتحدة على عهد كلينتون في معالجة الاحداث الدامية التي عرفتها بلادهم عام 1994، وانضم اليهم نحو 60 من العراقيين للتعبير عن ادانتهم للسياسة الخارجية الامريكية، وخصوصا العقوبات التي فرضت ضد العراق في اعقاب حرب الخليج.وتحدث احد المحتجين الراونديين بسخط قائلا ان مئة جندي من جنود البحرية الامريكية كان بامكانهم وقف الابادة الجماعية بسهولة شديدة، حين كان متطرفو الهوتو يذبحون الناس بالمناجل، لكن الامريكيين لم يفعلوا شيئا، فيما كان العراقيون يهتفون في التظاهرة التي طوقها حوالي 60 من افراد الشرطة «العار لأمريكا». واعتقل اثنان من المتظاهرين لقيامهما بقذف رجال الشرطة بالبيض والطماطم بعد فترة قصيرة من القاء كلينتون كلمته في الاحتفال التي اقامه الفرع الكندي للتجمع اليهودي العالمي «لياد فاشيم» لجمع التبرعات المالية لنصب تذكاري عن المحرقة اليهودية ابان العهد النازي في المانيا. ونقلت مصادر كندية عن كيث لاندي رئيس الكونجرس اليهودي الكندي قوله ان الروانديين كانوا يعبرون عن احتجاجهم على دعوة كلينتون للاحتفال، وليس ضد الجالية اليهودية نفسها. مونتريال ـ رضا الاعرجي: