شدد الرئيس السوداني الفريق عمر البشير الذي انهى امس زيارة له إلى مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور على حسم النهب المسلح وانتشار السلاح وسد الفجوة الغذائية واكمال طريق الانقاذ الغربي ومياه الشرب، والتعليم وهي القضايا الساخنة التي تعاني منها ولايات دارفور.وقال ان الدولة ستتواصل بكل حسم ومسئولية مع كل من يريد ترويع الآمنين مؤكدا تطبيق الشريعة الاسلامية على كل الخارجين على القانون والساعين للفساد في الارض. واعلن البشير الذي كان يخاطب لقاء جماهيريا بمدينة الفاشر ان بداية حل مشاكل دارفور تكمن في تحقيق الامن والاستقرار، وقال ان الحكومة تسعى لايقاف النهب المسلح والصراع القبلي والتسليح العشوائي حتى تتحرك «الضغينة» من دارفور إلى بحر العرب ولا يعترض طريقها احد، واضاف لابد ان تغيب البندقية من دارفور ولابد للامن ان يسود حتى نتفرغ للعدو الحقيقي وهو التمرد، واستطرد قائلا كل من يشغلنا عن عدونا الحقيقي سنتعامل معه بحزم وكل من يحمل البندقية ويقطع الطريق سيكون التعامل معه حسب الشريعة الاسلامية. ودعا المواطنين إلى التوحد والتكاتف من اجل مصلحة البلاد العليا، وقال ان مشكلة النهب المسلح هي التي اضرت عمليات ايصال الذرة، وتعهد بالقضاء على مشاكل ترحيل الذرة إلى المناطق التي تعاني من «الفجوة الغذائية» بدارفور. واعلن التزامه بتسليم كل كميات الذرة المقررة لشمال دارفور وترحيلها لأي مكان تحدده الولاية.وحول طريق الانقاذ الغربي «الذي يربط ولايات كردفان ودارفور» اوضح البشير ان الطريق يأخذ اولوية قصوى في ميزانية الحكومة، مؤكدا مواصلة التحقيق في الفساد الذي حدث في الفترة الماضية. وقال: «طريق الانقاذ كان قد ارتبط بقضية الفساد والفساد الآن امام القضاء». وجدد البشير تأكيده بعدم استطاعة حركة التمرد من دخول مدينة واو «كبرى المدن في بحر الغزال» وقال ان قرنق يكذب ولا يستطيع دخول مدينة واو واصفا ما يتردد حول اقتراب قواته من المدينة بانه «كذب وافتراءات». الخرطوم ـ «البيان»: