طالب ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز الذي استبعد استخدام سلاح النفط بقوة مراقبة دولية مجددا التحذير من مخاطر اندلاع حرب اقليمية. وقالت صحيفة «فاينانشال تايمز» ان الامير عبد الله حذر في مقابلة مع الصحيفة من ان تصعيد العنف قد يثير شبح قيام اعمال فدائية في كل انحاء العالم ونشوب حرب في الشرق الاوسط. وقال الامير عبد الله «نخشى ان يغمر الارهاب الذي يخرج من المنطقة العالم. وحتى قد تنشب حرب اقليمية.» واوضحت «فاينانشال تايمز» ان الامير عبد الله اكد التزام السعودية باستقرار سوق النفط وسط قلق من استمرار توقف صادرات النفط العراقية. ودعا الامير عبد الله الى انشاء قوة دولية لمراقبة وقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين . وشدد الامير عبد الله على قوة العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية على الرغم من الاستياء من دعم امريكا «المتحيز» لاسرائيل. واذا رفض الامير عبدالله حتى الان دعوة الرئيس جورج بوش لزيارة البيت الابيض فلانه يريد ان يعبر عن احتجاجه ضد سياسة الولايات المتحدة التي يعتبرها منحازة لاسرائيل. الا انه اضاف للصحيفة «في حال لم تتم الزيارة الان، فستتم غدا، المهم ان تتم في جو يؤدي الى نجاحها». وقال الامير عبدالله للصحيفة في حديث ادلى به في الدار البيضاء في المغرب «ان لاوروبا مسئولية سياسية واخلاقية» بسبب ماضيها الاستعماري في المنطقة وعلاقاتها الوثيقة مع العالم العربي. واضاف «عليها ان تلعب دورا اهم من الذي تقوم به حاليا وبالكاد نشعر به». وتابع ولي العهد السعودي «ان كل ما نريده هو العدل واحترام حقوق الانسان. نريد (من الاوروبيين) ان ينظروا الى الواقع ويقوموا بفحص ضميرهم». وقال «الا يروا ما يحدث للاطفال الفلسطينيين والنساء والمسنين وما يتعرضون له من ذل ومجاعة. وعلى صعيد اخر ينحى ولي العهد السعودي باللائمة على القيادة العراقية لعرقلتها اية محاولة لتحسين احوال الشعب العراقي وهو يقول في هذا الصدد ان العقوبات الدولية والسياسات الامريكية لا تستهدف سواد الشعب العراقي. على صعيد متصل يقوم ولي العهد السعودي بزيارتين قصيرتين لكل من مصر وفرنسا خلال الايام القليلة المقبلة وقبيل نهاية الشهر الحالى وهو فى طريق عودته الى السعودية من المغرب اخر محطاته خلال جولته العربية الاوروبية الاخيرة. واشارت الشرق الاوسط السعودية الى انه من المرجح ان يلتقى المسئول السعودى مع وزير الخارجية الامريكى كولن باول الذى يبدأ جولة فى المنطقة خلال الاسبوع الحالى وان اللقاء قد يتم فى باريس التى يصل اليها باول عقب انتهاء جولته فى المنطقة. يذكر ان الامير عبد الله كان قد بدأ جولة اوائل الشهر الحالى شملت زيارات لكل من سوريا والسويد والمانيا والمغرب .الوكالات