في ظل تصاعد عمليات المقاومة الشيشانية ضد القوات الروسية، أصدر نحو 100 من ممثلي الأوساط الاجتماعية الشيشانية بيانا عرضوا فيه رؤيتهم لحل هذه القضية. وضمن الموقعين على هذا البيان الصحفي شاريب أسويف والمرشح في العلوم الاقتصادية موسى باسنوكايف والدكتور في العلوم التكنيكية أنور باتيجيف ويرى الموقعون على البيان أن جذور الأزمة الشيشانية تكمن في «الإشكالية التاريخية للعلاقات الروسية ـ الشيشانية» بأن تشكيل مجتمع مدني في الشيشان قائم على أسس ديمقراطية هو الهدف المقبول للجميع.ويذهب هؤلاء إلى أن الجمهورية الشيشانية ذات الاقتصاد المستقر والسائرة في الطريق الديمقراطي والمتمتعة بحيز وافر من الاستقلالية السياسية ستكون عاملا متينا للاستقرار في شمال القوقاز خلافا للشيشان المتعرضة للقمع والاضطهاد. ويطالب البيان موسكو بإجراء مفاوضات مع الرئيس أصلان ويؤكدون على أنه بدون مراعاة رأيه (أي مسخادوف) يتعذر التوصل إلى وقفف نهائي للأعمال القتالية.