تعتزم روسيا توسيع نطاق مبيعات السلاح إلى أمريكا اللاتينية ومواصلة تعاونها في المجال النووي مع ايران والهند دون اعتبار للمطالب الأمريكية بوقفه. وقالت مصادر المؤسسة العسكرية الروسية ان موسكو تعتزم خلال السنوات المقبلة توسيع صادراتها العسكرية إلى بلدان أمريكا اللاتينية حيث ارتفعت حصة هذه البلدان في النفقات العسكرية التالية بنسبة 27% خلال السنوات العشر الماضية. ومن بين البلدان اللاتينية التي تتعاون مع روسيا عسكرياً كوبا، بيرو البرازيل كولومبيا، نيكاراجوا، المكسيك، فنزويلا، والاكوادور. وتنوي روسيا تنفيذ العديد من المشاريع العسكرية المهمة مع كولومبيا والبرازيل وتشيلي وفنزويلا والأرجنتين والاكوادور والبيرو. وتراهن موسكو في الفترة المقبلة على تحديث شتى نماذج طائرات «مي ج ـ 21»، وميج ـ 23» و«سوخوي ـ 22» التي تستخدم في الجيشين الكوبي والبيروفي ويمكن أن تحصل شتى أنواع طائرات النقل على طلب في أمريكا اللاتينية وضمنها طائرات «ايل ـ 103» الخفيفة ذات الأربعة مقاعد التي يمكن أن تستخدم في البداية لتدرب طلاب الكليات الجوية. وتشغل المروحيات ذات الاستعمالات المختلفة مجالا خاصاً في سوق أمريكا اللاتينية. من ناحية أخرى أكدت مصادر وزارة الطاقة النووية الروسية ان موسكو لا تنوي وقف التعاون مع ايران والهند في هذا المجال وذلك تعليقاً على مطالب الولايات المتحدة التي قدمتها مؤخراً لموسكو. وتستند موسكو في تعاونها مع طهران إلى ان بناء الخبراء الروس للمحطة الكهرذرية في مدينة بوشهر وجرى وفقا لقواعد ومقاييس وكالة الطاقة النووية الدولية، وان إيران هي عضو في هذه المنظمة منذ عام 1973 وأخضعت نشاطاتها النووية لإشرافها وتعمل روسيا ايضا على بناء محطة كهرذرية في منطقة كودانكولام بالهند.