زعمت تقارير في لندن ان بغداد تستعد لشن هجوم داخل كردستان العراقية في محاولة لتحويل الانظار عن مشروع العقوبات الذكية. ونقلت صحيفة «صنداي تلجراف» عن خبير عسكري عراقي قوله انه عندما تهاجم القوات العراقية منطقة كردستان في الشمال فانها ستثير غضب بريطانيا وامريكيا وتدفعهما للانتقام عن طريق شن ضربات جوية. من جانبها شددت وزارة الخارجية البريطانية تعليقا على هذه الانباء انها تراقب الوضع فى العراق عن كثب مؤكدة تصميمها على حماية الاكراد عن طريق فرض منطقة حظر الطيران شمال العراق وليس هناك اى نوع من الضعف فى عزمها على حمايتهم. واكدت وزارة الدفاع البريطانية تركز القوات العراقية فى منطقة اربيل وقالت انها تراقب الوضع عن قرب الا اننا لانعلم ماهي نوايا صدام. واعرب الخبير العسكرى العراقى عن اعتقاده انه فى حال شن مثل هذه الضربات فان روسيا والصين اللتان تعارضان المقترحات الجديدة ستطالبان باجراء المزيد من المراجعة قبل تنفيذ اية خطة جديدة للعقوبات، وقال ان اية مواجهة ستزيد من شعبية صدام. واشار الى ان صدام ارسل بالدبابات والمدفعية والعربات المسلحة الى شمال منطقة كركوك فيما وصفه بنشاط عسكرى مفرط. واضاف ان اعدادا اصغر من القوات والوحدات المسلحة نقلت الى الحديثة الواقعة غرب العراق على الحدود مع الاردن فيما فتح صدام قاعدة البغدادى الجوية فى المنطقة نفسها. وذكرت الصحيفة ان الادلة تؤكد ان صدام يستعد للقيام بنوع من انواع المواجهة مع الاكراد بعد ان نقل الاسبوع الماضى الوزارات والوحدات الامنية الى مواقع سرية قريبة من المدارس والمستشفيات. وكانت اخر مرة نقل فيها العراق وزاراته فى ديسمبر عام 1998 قبل عملية ثعلب الصحراء. وقالت «صنداي تلجراف» ان حشود القوات العراقية تتركز فقط جنوب مدينة اربيل الواقعة في المنطقة الغربية من منطقة حظر الطيران شمال العراق. كونا