دعا فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدول الاسلامية الى اتخاذ موقف حازم ضد الولايات المتحدة والغرب قائلا انهما يؤيدان اسرائيل ضد الفلسطينيين. جاء ذلك في كلمة القاها القدومي امام اجتماع لهيئة الاشراف على صندوق بيت مال القدس بشأن كيفية زيادة الدعم المالي للفلسطينيين وخاصة اولئك الذين يعيشون في القدس الشرقية العربية. وأسس العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني صندوق بيت مال القدس عام 1995 في الدار البيضاء ويضم المغرب و16 دولة عربية واسلامية اخرى ممثلة في مجلس ادارة الصندوق. وقال القدومي ان الفلسطينيين لا يدعون الدول العربية والاسلامية الى شن حرب ضد اسرائيل وانما الى اتخاذ موقف حازم في تأييدها للانتفاضة والى ممارسة ضغوط بصفة خاصة على المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة والدول الغربية.ولم يوضح المسئول الفلسطيني اي شكل من الضغوط يريد من هذه الدول ان تمارسه. وقال القدومي ان القضية الفلسطينية تواجه موقفا خطيرا. ومضى قائلا انه بعد عشر سنوات من المفاوضات وجد الشعب الفلسطيني ان اسرائيل مازالت متمسكة بسياستها التوسعية والاستيطانية وان الشرق الاوسط يواجه رياح عدم الاستقرار ويفقد فرص السلام. وتابع القدومي ان واشنطن ليست لديها «اي خطة دبلوماسية» لتقديمها من اجل استئناف المفاوضات بين الجانبين. وطالب بما وصفه بموقف ايجابي محايد لواشنطن في عملية سلام الشرق الاوسط.وصرح المسئول انه ليس من سبيل لاستئناف المحادثات سوى بانسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية مستقلة «عاصمتها القدس». رويترز