قال الممثل التجاري الامريكي روبرت زويليك ان ادارة الرئيس جورج بوش لن تعيد التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها مع الاردن العام الماضي لكنها ستسعى الى اجراءات اخرى لتهدئة مخاوف لدى بعض اعضاء الكونجرس. وتسببت مناقشات واسعة هذا العام بشأن هل ينبغي ان تحتوي الاتفاقيات التجارية على بنود لحماية العمال والبيئة في تأجيل موافقة الكونجرس على اتفاقية التجارة الحرة الامريكية الاردنية التي تفاوضت عليها ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون. وفتحت الاتفاقية بابا جديدا في ذلك المجال بأن الزمت البلدين كليهما بتنفيذ قوانينهما للعمالة والبيئة حتى اذا تغيرت الظروف الاقتصادية. ويجادل بعض اعضاء الكونجرس الجمهوريين بأن تلك البنود فيها مساس بالسيادة الامريكية وتسجل سابقة سيئة بفتحها الباب امام استخدام العقوبات لفرض البنود الخاصة بالعمالة والبيئة بالاتفاقيات التجارية الاخرى. ويقول الديمقراطيون ان تلك المخاوف مبالغ فيها ويصرون على الموافقة على الاتفاقية دون تغييرات كثمن للمضى قدما في القضايا التجارية الاخرى التي توليها ادارة بوش اهمية. وقال زويليك مخاطبا ماكس بوكاس رئيس اللجنة المالية بمجلس الشيوخ وهو ديمقراطي عن ولاية مونتانا في جلسة استماع بشأن قضايا التجارة «اننا مثلكم مهتمون للغاية بالسعي الى تحقيق هذا سريعا... كما قلت لزملائك فاننا نؤيد الاتفاقية كما هى» لكن زويليك قال مشيرا الى المخاوف التي اثارها بعض اعضاء الكونجرس ان ادارة بوش «مستعدة لمحاولة العمل مع الناس في اشياء اخرى يمكننا ان نفعلها بمعزل عن تغيير الاتفاقية». ولم يوضح الممثل التجاري الامريكي ما هى الاجراءات الاخرى التي قد تنتهجها ادارة بوش لكنه اعرب عن رأيه بأن من غير المرجح ان يتم فرض عقوبات متصلة بالعمالة والبيئة بمقتضى الاتفاقية المبرمة مع الاردن. واقترح السناتور الجمهوري تشارلز جراسلي ان توقع الولايات المتحدة والاردن «خطابا جانبيا» يتضمن تعهدا بعدم استخدام العقوبات لفرض البنود المتعلقة بالعمالة والبيئة.رويترز