وسط اعلان دمشق مساندتها لمحاكمة ارييل شارون كمجرم حرب قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان ادانة رئيس وزراء دولة الاحتلال بمجازر صبرا وشاتيلا في البرنامج الذي تبثه «بي بي سي» لن يؤثر على زيارة الاخير لواشنطن. وقال باول ردا على اسئلة الصحافيين في ختام لقاء الاربعاء مع وزير الخارجية المصري احمد ماهر «سيتم استقبال شارون بصفته رئيسا منتخبا لوزراء اسرائيل، وعلى اساس هذه الصفة اتحدث معه دائما». وقد انتقدت اسرائيل الاثنين برنامج تلفزيون «بي.بي.سي» حول مسئولية شارون في المجازر التي ارتكبت في مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين في بيروت عام 1982، واتهمت «بي.بي.سي» بالتحول الى «محكمة تلفزيونية». وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية ان «اسرائيل تنظر بخطورة الى الطابع المتحيز والجائر لبرنامج بانوراما»، في اشارة الى البرنامج عن مجازر صبرا وشاتيلا قرب بيروت التي اسفرت عن 1500 قتيل. وفي هذه الاثناء أيدت صحيفة « الثورة» السورية الدعوى المقامة الان امام القضاء البلجيكى من قبل ثلاث وعشرين ضحية للجرائم الدولية ضد شارون. وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها امس ان هذه الدعوى ليست سوى مقدمة لهذا التوجه المطلوب فى هذه المرحلة لتحقيق العدالة الدولية فى مواجهة شارون الذى لم يترك وسيلة من وسائل الابادة الجماعية الا واستخدمها ضد الشعب الفلسطينى بدءا من عمليات القنص والاغتيالات الفردية واستخدام طائرات «اف 16» فى قصف المدنيين واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا ضدهم كاليورانيوم. وأكدت الصحيفة ان شارون فى حربه المفتوحة ضدالشعب الفلسطينى يعطى الدليل تلو الاخر على ان جرائم الابادة تشكل السياسة الرسمية له وللمجتمع الذى يمثله. الوكالات