استعاد رجال الشرطة في ايرلندا الشمالية السيطرة على زمام الامور في بلفاست امس بعد ليلة شهدت فيها العاصمة جانبا من اسوأ اعمال الشغب التي عاشتها منذ سنوات اسفرت عن اصابة 15 من رجال الشرطة. واضطرت الشرطة الى استخدام طلقات مطاطية حتى تمكنت من اخماد الشغب.واصيب عدد من رجال الشرطة بجراح حينما ألقى مئات من المشاغبين من البروتستانت والكاثوليك قنابل حارقة وحجارة وزجاجات فارغة على الشرطة ومواقع الجيش في ضاحية بشمال بلفاست. وتفجر الشغب في حين تواجه عملية السلام الهشة في ايرلندا الشمالية ازمة جديدة بسبب نزاع قديم بين الساسة من الاغلبية البروتستانتية والاقلية الكاثوليكية على نزع سلاح الميليشيات. وقال الان ماكويلان مساعد قائد قوة الشرطة في ايرلندا الشمالية لشبكة تلفزيون سكاي البريطانية «شهدنا حوادث شغب خطيرة للغاية الليلة واشترك فيها حوالي 600 في اوقات مختلفة». وجاء الشغب في اعقاب يومين من العنف بين الطائفتين البروتستانتية والكاثوليكية في شمال بلفاست. وقال متحدث باسم الشرطة «اصيب 15 من رجال الشرطة في المصادمات». ونقل عن رئيس الوزراء الايرلندي بيرتي اهيرن قوله امس الاول انه يجب على الجيش الجمهوري الايرلندي ان يقوم بتحرك حاسم لنزع سلاح الثوار خلال الايام العشرة المقبلة اذا كان لعملية السلام في ايرلندا الشمالية ان تنجح. رويترز