ـ المهندس إبراهيم غوشة (65 عاماً)، الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وعضو مكتبها السياسي. ـ من مواليد مدينة القدس عام 1936،، وهو واحد من مئات الآلاف من فلسطينيي الضفة الغربية الذين حصلوا على الجنسية الأردنية في عهد وحدة ضفتي نهر الأردن (الشرقية والغربية) مطلع الخمسينيات. ـ عمل مهندساً في الأردن منذ عام 1961، وكان أهم ما تولاه من مناصب في الأردن «مدير مشروع سد الملك طلال» بين عامي 1972 و1978، وهو واحد من أكبر المشروعات المائية الأردنية. كما عمل في مشروعات هندسية أخرى، كقناة الغور الشرقية (1961 - 1962) ومشروع سد خالد على اليرموك (1966 - 1971)، وكان له مكتب هندسي خاص بين عامي 1978 و 1989 قبل أن يتفرغ للنشاط في حركة «حماس» عام 1989، وهو عضو في مكتبها السياسي، وعُين ناطقاً باسمها. ـ وفي 21 (نوفمبر) 1999 أبعدت السلطات الأردنية غوشة مع ثلاثة آخرين من قادة «حماس» يحملون الجنسية الأردنية أيضاً إلى قطر، وفرضت عليهم الاختيار بين الاحتفاظ بجنسيتهم الأردنية التي يحملونها منذ عقود وبين العمل في حركة «حماس» التي وصفتها السلطات بأنها تنظيم «غير أردني»، رغم سماحها لقادتها بالعمل انطلاقاً من عمان منذ مطلع التسعينيات.