أجرى الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح الليلة قبل الماضية مباحثات مع الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي على هامش اجتماعات مجلس التنسيق اليمني السعودي. وجرى خلال المقابلة بحث جوانب العلاقات الاخوية ومجالات التعاون المشترك بين اليمن والسعودية وسبل تعزيزها وتطويرها فى مختلف المجالات. وتبادل الجانبان الحديث حول أعمال مجلس التنسيق اليمنى السعودى وأهمية الدور الذى يضطلع به من أجل الدفع بمسيرة علاقات التعاون المشترك بين البلدين وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين. كما بحثا المستجدات الاقليمية والدولية والعربية وفى مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطينى من أعمال القمع والتنكيل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني. ونوه الرئيس اليمنى بالتطور المضطرد الذى شهدته العلاقات الاخوية بين البلدين خاصة منذ التوقيع على معاهدة جدة التاريخية مشيرا بأن المعاهدة قد فتحت عهدا جديدا وافاقا رحبة للتعاون المثمر وتعزيز الشراكة بين البلدين فى خدمة الامن والاستقرار والسلام فى المنطقة. من جانبه قال الامير سلطان بن عبدالعزيز أن المباحثات بين الجانبين سواء فى اطار اللجنة التحضيرية أو رجال الاعمال تجرى بينهما كأخوة وكجانب واحد متمنيا للعلاقات المزيد من التقدم والتطور فى كافة المجالات. كما اجتمع العميد الدكتور رشاد العليمى وزير الداخلية اليمنى مع الامير احمد بن عبدالعزيز ال سعود نائب وزير الداخلية السعودي. تم خلال الاجتماع بحث اوجه التعاون الثنائى بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة فى المجال الامنى ورعاية المغتربين، كما تم التأكيد على بذل مزيد من الجهود لتفعيل الاتفاقيات الامنية وتعزيز العلاقات بين البلدين. ق.ن.ا ـ وام