رحبت حركة المقاومة الاسلامية حماس، بالمساعي والوساطات العربية المبذولة حاليا من اجل انهاء ازمة المهندس ابراهيم غوشة المتحدث السابق باسمها والموجود حاليا في قسم الترانزيت بمطار عمان، نافية ان تكون طلبت تدخل السلطة الوطنية الفلسطينية لحل القضية، في حين طالبت بعثة التنسيق الوطنية والاسلامية الفلسطينية الاردن بحل قضية القيادي الاسلامي بحركة حماس. وأعرب الدكتور محمود الزهار أحد قادة حركة حماس عن أمله فى أن تنجح الوساطات التى تدخلت من أجل السماح للمهندس ابراهيم غوشة بالدخول إلى الاردن. وأكد الزهار فى تصريح له امس ترحيبه بأى وساطة تعمل على أن يخرج غوشة من المطار الى بيته فى عمان.. مشيرا إلى أن هناك الكثير من الوساطات تدخلت فى هذا الموضوع دون تسمية أى منها مؤكدا فى الوقت ذاته أن حركته لم تتحدث مع السلطة الفلسطينية لادخالها كوسيط فى الموضوع. واستبعد الزهار أن تكون هناك أى علاقة بين منع غوشة من الدخول إلى الأردن وبين اعلان الاردن عن فرض قيود لدخول سكان الضفة الغربية إلى أراضيه وقال ان غوشة هو الذى قرر العودة الى وطنه الاردن. ومن جهته طالب الدكتور عبد العزيز الرنتيسى الناطق الرسمى باسم حماس السلطات الأردنية السماح لغوشة بدخول الأردن.. ورحب فى الوقت نفسه بالمساعى العربية الهادفة إلى اقناع الحكومة الأردنية بادخاله إلى وطنه. إلى ذلك أصدرت لجنة التنسيق الفصائلي الفلسطينية في الضفة الغربية بيانا أعربت فيه عن أسفها الشديد لمنع السلطات الأردنية للمهندس غوشة من العودة إلى بلده الأردن. وقال البيان «إننا تلقينا بأسف شديد واستغراب منع السلطات الأردنية المناضل المهندس إبراهيم غوشة من دخول الأردن، واحتجازه في (محطة) ترانزيت المطار، على الرغم من حمله لجواز سفره الأردني، وحقه الدستوري والقانوني في العودة إلى الأردن». واعتبرت لجنة التنسيق أن هذا «المنع خلق أزمة غير مبررة في هذا الوقت، الذي تمر فيه القضية الفلسطينية في أدق مراحلها، خاصة وأن شعبنا الفلسطيني يواصل تضحياته وانتفاضته البطولية في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر على أرضنا وشعبنا»، بحسب قول البيان. وقالت اللجنة إن استمرار هذه الأزمة دون حل ليس في مصلحة الأردن وفلسطين.. وأنه يلقي ظلالاً سلبية على العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين. وطالبت لجنة التنسيق الحكومة الأردنية بإنهاء هذه الأزمة «بإعادة المهندس إبراهيم غوشة الى أسرته وأهله ووطنه، وحل هذه القضية حلاً حكيماً، يحقق كرامة المواطن، ويخدم القضية الفلسطينية، ويحافظ على العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين في الاردن وفلسطين.. ويفوت الفرصة على كل من يحاول الإساءة إلى هذه العلاقة التاريخية». رام الله ـ «البيان» والوكالات: