اكد العراق انه وضع خطة طموحة ستسمح له بتطوير صناعته الدوائية وسد حاجة السوق المحلية ليتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال في 2004. وذكرت الصحف العراقية امس ان الرئيس العراقي صدام حسين التقى امس الاول وزير الصناعة والمعادن عدنان عبد المجيد وعددا من الباحثين والمختصين في الصيدلة وصناعة الادوية من الوزارة والجامعات العراقية. واضافت ان عبد المجيد عرض خلال اللقاء «واقع الصناعة الدوائية التطبيقية بهدف تحسين نوعية الدواء العراقي والحفاظ على سمعته الجيدة وزيادة انتاجه بكميات تغطي مختلف الامراض وتلبي حاجة السوق المحلية منها». وقال الوزير العراقي ان انتاج العراق «يسد نسبة كبيرة من حاجتنا للدواء». واضاف ان «السنوات القليلة المقبلة ستشهد قفزات نوعية في صناعة الدواء.. على ان تنتفي الحاجة لاستيراد الادوية في 2004 بعد ان تكون الوزارة قد حققت خطتها الطموحة». وذكرت الوكالة ان الرئيس العراقي وعبد المجيد ناقشا «سبل تنشيط صناعة الادوية لمواجهة ظروف الحصار الجائر وامكانية تصدير الدواء العراقي والتركيز على الادوية الاكثر شيوعا في الاستخدام والخاصة بالامراض المزمنة». وقد بحثا ايضا في سبل تأمين «استقرار خزين وزارة الصحة من الدواء ليحصل كل مريض عراقي على دوائه بموجب البطاقة الدوائية». ونقلت الوكالة عن صدام حسين قوله ان الامتيازات التي تمنحها الشركات الاجنبية لصناعة الادوية في دول عربية تؤدي الى «ابقاء صناعات الدواء مهددة بضغط من الشركات او الحكومات»، معتبرا ان «هذا الضغط سيكون على حساب المواطن في تلك البلدان» العربية. أ.ف.ب