دمر انفجار قوي بناية سكنية في العاصمة الاندونيسية جاكرتا فجر امس مما اسفر عن اصابة خمسة اشخاص واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين محتجين على زيادة اسعار الوقود. وصرح أنتون بارهول علام المتحدث باسم شرطة مدينة جاكرتا لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) بأن الانفجار وقع في مبني مكون من طابقين في جنوب جاكرتا، مما أدى إلى تحطيم غالبية الحجرات بالطابق الثاني. وقال انه تم نقل خمسة من نزلاء السكن إلى المستشفى، واحتجز 15 آخرين كانوا يقيمون هناك لاستجوابهم. غير أن مدى الاصابات التي لحقت بالضحايا لم يعرف بعد. وأشار الدليل الاول إلى انفجار قنبلة منزلية الصنع بشكل غير متعمد في الطابق الثاني، ولكن الشرطة قالت أنها لا تعرف سبب وجود مواد متفجرة في المبنى. وقال علام «تشير التقارير الاولية إلى قنبلة، ولكننا لا نستطيع أن نقول ما نوع المواد المتفجرة». ولم يتضح على الفور من الذي كان يعيش في الدار المكونة من 35 غرفة. وتجددت امس الاحتجاجات في جاكرتا الامر الذي استدعى تدخل الشرطة التي استخدمت النار المسيل للدموع لتفريق نحو 100 طالب. وقال شهود عيان ان طالبا اعتقل عقب الاشتباك الذي وقع قرب جامعة بوسط جاكرتا بعدما رشق الطلاب قوات الامن بالحجارة. واحتمى الطلاب بعد ذلك بساحة الحرم الجامعي. ورفعت الحكومة أسعار الوقود بنسبة 30 في المئة الاسبوع الماضي مما دفع سائقي الحافلات للاضراب في مختلف أنحاء البلاد. واستجابت السلطات المحلية بعد ذلك لمطالب برفع رسوم الانتقال بالحافلات مما أعاد معظم الخدمات لطبيعتها امس. رويترز د.ب.ا