حذر كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة أمس من ان العالم سيواجه «كارثة انسانية كبرى» ما لم يتخذ خطوات جادة لمنع انتشار مرض نقص المناعة المكتسب «الايدز». واعرب عنان قبل اسبوع من انعقاد مؤتمر للايدز في المنظمة الدولية عن امله في ان تقدم الدول المانحة مليارات الدولارات التي تحتاجها جهود مكافحة الايدز سنويا. وقال عنان لهيئة الاذاعة البريطانية «آمل ان يفعلوا ذلك لانه تحد هائل لانه لو لم نعالج القضية بجدية سنواجه كارثة انسانية كبرى». واضاف عنان قوله «امل ان يشارك زعماء العالم في الدورة الخاصة للجمعية العامة وهم عازمون على ان يفعلوا شيئا حيال هذا الامر.. عازمون على بذل جهد حقيقي.. لا الاكتفاء بالاقوال.. لتوفير الموارد المطلوبة. المبلغ يبدو ضخما عشرة مليارات دولار سنويا لكن في واقع الامر ونظرا للاموال المتاحة في العالم هو ليس بمبلغ كبير الى هذا الحد. وتعقد الامم المتحدة في 25 يونيو اول مؤتمر من نوعه عن الايدز ويختتم يوم 27 باصدار اعلان يحدد اهدافا محددة للدول وارشادات لمنظمات المنظمة الدولية والبرامج التي تتعامل مع مشكلة الايدز. واصيب على مستوى العالم نحو 36 مليونا بالايدز او يحملون فيروس اتش.اي.في المسبب له من بينهم 25 مليونا في افريقيا. ولاحظ الخبراء تسارع انتشار المرض في الهند والصين ودول اسيوية اخرى بالاضافة الى دول شرق اوروبا. ويلتقي عنان غداً مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وقال الامين العام للامم المتحدة ان بلير اوضح ان حكومته التي اعيد انتخاباها هذا الشهر تعطي اولوية لافريقيا ولمشكلة الفقر. وقال عنان «أثق في ان الحكومة البريطانية ستكون واحدة من الدول الرائدة في هذا المجال». رويترز