أفلحت الضغوط الشعبية في وقف مناورات بحرية أمريكية قبالة بورتريكو في وقت تراجعت الخارجية الأمريكية عن تصريحات كانت اتهمت فيها الصين بنقل أسلحة إلى كوبا وسط استئناف المفاوضات الأمريكية الكورية الشمالية في أجواء مرضية لواشنطن. وقال مسئولون في وزارة الدفاع الامريكية ان البحرية استجابت للضغوط بشأن تدريبات عسكرية مثيرة للجدل وقررت انهاء تدريباتها في جزيرة بورتريكو قبالة بورتريكو بحلول عام 2003. وصرح المسئولون الذين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم بأن وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» ستعلن ان هذه الخطوة ستنفذ بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء الذي يشارك فيه سكان الجزيرة في نوفمبر.وتقع الجزيرة الصغيرة قبالة بورتريكو وهي ارض امريكية في الكاريبي.واعلن قرار البحرية الامريكية بعد ساعات من بدء تدريبات حاملة طائرات ومجموعة السفن المعاونة لها قرب جزيرة فيكويس. وقال احد المسئولين في واشنطن «نعتزم الانسحاب من هناك بحلول عام 2003». وصرح مسئول في وزارة الدفاع بان الرئيس الامريكي جورج بوش اتخذ هذا القرار استنادا الى الواقع السياسي ومعارضة السكان اللاتينيين لاستخدام الجزيرة في التدريبات العسكرية وان جوردون انجلاند وزير البحرية وافق على القرار.واوضح احد المسئولين ان البحرية الامريكية ستجري تدريبات يصل مجموعها الى 90 يوما في الجزيرة وحتى نوفمبر من عام 2003. ويقول معارضو التدريبات انها تضر بصحة سكان الجزيرة وعددهم 9300 نسمة كما تضر بالبيئة ويطالبون بوقف التدريبات التي تتضمن تدريبات على القصف الجوي. في غضون ذلك سحبت وزارة الخارجية الأمريكية تصريحاً لاحد مسئوليه كان اتهم الصين بتزويد كوبا بأسلحة.وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب ريكر ان جيمس كيلي قصد في تصريحه أمس الأول ان الولايات المتحدة ستتخذ اجراءات حازمة حال قيام الصين بنقل أسلحة إلى كوبا.لكن التصريح الحرفي لكيلي الذي يحتل منصب المساعد لوزير الخارجية كما اوردته وكالة «الاسشيتدبرس» يقول: «نحن قلقون للغاية مع تعاون الجيش الصيني ونقله معدات عسكرية إلى كوبا». وقال مسئول في الخارجية الأمريكية رفض كشف اسمه ان كيلي أخطأ في تصريحه.وفي هذه الأثناء قالت الولايات المتحدة ان الاجتماع الذي عقده مبعوثها الخاص جاك بريتشارد مع ممثل كوريا الشمالية هو بداية جيدة وان الحوار مع الدولة الشيوعية سيستمر. الوكالات