سلمت السلطات اليمنية امس الرهينة الالماني المفرج عنه الى السفير الالماني في صنعاء والذي اعلن ان الرهينة في حالة صحية جيدة ولا يعتزم مغادرة صنعاء لاستكمال زيارته. وذكرت مصادر أمنية أن وزارة الداخلية سلمت الرهينة إلى السفير الالماني بصنعاء فيرنر زيمبريتش بحضور والده وشقيقته، اللذين كانا قد وصلا إلى العاصمة اليمنية قبل أكثر من أسبوع لمتابعة الوضع عن كثب. وقالت مصادر أمنية أن الالماني هورنيكيه بدا بصحة جيدة عند لقائه بأقاربه. وقد تسلمه السفير وأقاربه من مبنى وزارة الداخلية في العاصمة صنعاء ونقل إلى مبنى السفارة حيث من المقرر أن يقيم فيها لبضعة أيام قبل أن يقرر ما إذا كان سيبقى لمواصلة دراسته اللغة العربية بجامعة صنعاء أم سيعود إلى بلاده. وقال السفير الالماني فيرنر تسيمبرخ لرويترز «انه يبدو في حالة مستقرة من الناحية الجسدية والنفسية. وهو في حالة صحية جيدة ولقى معاملة حسنة اثناء الاحتجاز كرهينة». واضاف تسيمبرخ ان هورنيكه وهو طالب في مركز اللغة العربية والدراسات الشرقية في صنعاء سيبقى بالتأكيد في اليمن بضعة ايام اخرى وسيقرر ان كان سيغادر البلاد بعد ان يتشاور مع عائلته واصدقائه. وخطف هورنيكه في العاصمة اليمنية يوم 26 مايو مسلحون من قبيلة ال علي بن فلاح واصطحبوه الى مأرب على بعد 170 كيلومترا شرقي صنعاء. وكان الشيخ محمد بن ناجي الغادر قد نجح في الافراج عن الرهينة هورنيكه بعد مفاوضات مضنية مع الخاطفين الذين رفضوا وساطة شخصيات قبلية سابقة. وكان الخاطفون قد طالبوا بإطلاق سراح ستة من أبناء القبيلة مسجونون في صنعاء على ذمة قضايا خطف سابقة. وكانت محكمة يمنية قد أصدرت حكما على الستة بقطع أرجلهم وأيديهم. وبحسب مصدر أمني رسمي فإن السلطات اليمنية رفضت تلبية أي من مطالب الخاطفين فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن القوات الامنية التي أرسلت إلى المنطقة للضغط على رجال القبائل لا تزال في المنطقة، ويشير البعض إلى أن بقاءها قد يعني احتمال توجيه ضربة عقابية لها. رويترز ـ د.ب.أ