قال الدكتور راتب الشلاح رئيس غرفة تجارة دمشق ان هناك عدة مشاريع مشتركة كبيرة تدرس حالياً بين قطاعي الاعمال في كل من سوريا والعراق. مشيراً الى شروع عدد من رجال الاعمال السوريين بتأسيس مصانع في العراق وبالعكس. وتشمل هذه المشاريع مجالات مختلفة اهمها الصناعات النسيجية والغذائية التي تعتمد على المنتجات الزراعية والحيوانية العراقية الى جانب بحث تصنيع المولدات والمحركات. ودعا الدكتور راتب الشلاح كلاً من سوريا والعراق لان تكونا مستعدتين لتبادل تجاري اكبر ولتحقيق الغاية التي وقعت من اجلها اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين البلدين. وقال: ان تبادل السلع الغذائية والاستهلاكية يشكل قاعدة هامة للتعاون بين البلدين يمكن ان تهيء لتعاون اقتصادي كبير جداً ضمن ما هو متاح حالياً وللمستقبل عندما يحدث الانفتاح وتتكون فعلاً منطقة حرة يمكن ان تشكل نقطة انطلاق للاقتصاديون السوري والعراقي لينموا ويزدهرا معاً. في ظل الحاجة المتنامية للتعاون والذي لم يعد يسمح لأي قطر بأن يكون مستقلاً لنفسه بمشاريع صغيرة لا تتوافق مع الامكانيات خاصة لسوق واسعة مثل السوق العربية المشتركة. ويزور حالياً وفد من رجال الاعمال العراقيين دمشق على هامش معرض المنتجات العراقية المقام حالياً في مدينة المعارض. وعلمت «البيان» ان رجال الاعمال العراقيين سيبحثون اقامة مشاريع صناعية في سوريا كما سيتم بحث التعاون مع الجهات السورية لاعادة تأهيل المصانع العراقية المتوقفة والتي تعود للقطاع الخاص. وذكر برهان الدين الاشقر عضو مجلس غرفة تجارة دمشق ان لدى رجال الاعمال العراقيين توجهاً واضحاً للتعاون مع الصناعيين السوريين لتأهيل الصناعة العراقية فمن المعروف ان هناك 20 الف مصنع عراقي متوقف بسبب ظروف الحصار وهذه تحتاج الى اعادة تأهيل ويرى الجانب العراقي انه يمكن الاستفادة من الخبرات السورية لتحقيق ذلك وبين الاشقر ان التعاون بين رجال الاعمال في البلدين سيعتمد على مبدأ التكامل وخاصة في مجال الصناعات النسيجية والغذائية. ويأتي معرض المنتجات العراقية في دمشق تكراراً لمحاولة العام الماضي والتي شهدت اقبالاً كبيراً من المواطنين السوريين لشراء البضائع العراقية وخاصة التمور والجلود والصناعات الشعبية. دمشق ـ يوسف البجيرمي: