تجري الحكومة الفلبينية وحركة الانفصاليين الرئيسية محادثات سلام في طرابلس اعتبارا من 20 يونيو كما اعلن امس الاربعاء مستشار الرئيسة جلوريا ارويو لهذه المفاوضات. واعلن ادواردو ارميتا ان ارويو وافقت على «تغيير مكان» المحادثات رافضا اعطاء تفاصيل اخرى. وقال خلال مؤتمر صحافي ان مفاوضي الحكومة «اصبحوا مستعدين للتوجه الى طرابلس لبدء مفاوضات مع جبهة مورو الاسلامية للتحرير». يشار الى ان جبهة مورو الاسلامية للتحرير التي تعد 12500 مقاتل هي الحركة الانفصالية المسلمة الرئيسية التي تقاتل السلطة المركزية منذ 23 عاما لاقامة دولة اسلامية مستقلة في جنوب الفلبين. وكانت الاتهامات التي يوجهها الجيش للجبهة بتقديم مساعدة الى مجموعة ابو سياف الصغيرة اثارت مخاوف ازاء فشل عملية السلام. ونفى قادة الجبهة هذه الاتهامات قائلين ان ليس لهم علاقة مع مجموعة ابو سياف التي تحتجز عددا من الرهائن في جزيرة باسيلان. وكانت الحكومة الليبية ساهمت السنة الماضية في حل ازمة رهائن سابقة كانت مجموعة ابو سياف تحتجزهم في جزيرة جولو. وجددت طرابلس عرضها هذه المرة لكن ارويو اكدت انها تراهن على العمليات العسكرية للافراج عن الرهائن والقضاء على مجموعة ابو سياف. أ.ف.ب