اعلن وزير الداخلية المصري حبيب العادلي امس، النتائج النهائية الرسمية لانتخابات التجديد النصفي لعضوية مجلس الشورى، حيث اسفرت عن فوز الحزب الوطني الحاكم بـ 74 مقعدا من اصل 88 هي عدد المقاعد التي تم التنافس عليها، فيما حصد المستقلون 14 مقعدا، ولم تفلح الاحزاب المعارضة أو السيدات في الحصول على اية مقاعد. وأكد العادلي فى بيانه امس ان انتخابات التجديد النصفى لعضوية مجلس الشورى جرت فى مناخ آمن توافرت معها مقومات تكافؤ الفرص والحيدة مما يؤكد على صحة الاستقرار والامن السائد خاصة وأن انتخابات الشورى جرت خلال أقل من 8 أشهر من انتخابات مجلس الشعب. واشار إلى ان أجهزة الشرطة كانت على نهجها الثابت فى كافة اجراءات الحيدة وسيادة القانون والمصالح العليا للبلاد. وقال ان نسبة الاعادة فى انتخابات الشورى بلغت 60 فى المئة وهى مؤشر واضح على حدة المنافسة.. رغم ان نسبة الحضور من الناخبين تراوحت ما بين 10 الى 20 فى المئة.. كما بلغت نسبة المستقلين الذين فازوا بعضوية مجلس الشورى 15.9 فى المئة، أي ما يعادل 14 مقعدا. وأشار الى أن مرشحى الحزب الوطنى فازوا بعدد 74 مقعدا بينهم ثلاث مقاعد بالتزكية فى كل من الوادى الجديد واسيوط والسويس. ولفت وزير الداخلية الى أنه من أهم الجوانب التى رسختها فعاليات الانتخابات الاخيرة هي استقرار النظام الانتخابى الذى شهدته مصر لاول مرة من خلال الانتخابات الاخيرة لمجلس الشعب على ثلاث مراحل وباشراف قضائى كامل وبما يمثله من ضمانة اساسية لسلامة الاجراء الانتخابى. وأشار الى ان أهم فعاليات انتخابات الشورى هو القضاء على ظاهرة البلطجحة الانتخابية بلا رجعة لصالح الديمقراطية والشرعية وفى اطار جهد أمنى متواصل ليكفل بذلك المناخ الآمن والموائم لحرية التعبير عن الرأى. وأشار الى أنه ولاول مرة قد بلغ القيد الجديد بالجداول الانتخابية مليونا و789 ألفا و255 ناخبا كما حذف ألف و 976 حالة مدرجة بالجداول.. فيما بلغ اجمالى الناخبين المقيدين 26 مليونا و699 ألفا و 298 ناخبا والمدعوين منهم لانتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى بلغ 20 مليونا و 230 ألف ناخب. أ.ش.أ