استخرجت رفات 80 جثة لمسلمين بوسنيين أعدموا خلال الحرب الاهلية بين عامي 1992 و1995 من مقبرة جماعية قرب بلدة فوتشا الواقعة في شرقي البوسنة ويديرها الصرب. وتم استخراج رفات الضحايا الذين قتلتهم القوات الصربية من مقبرة بيلي قرب سجن فوتشا المخيف في نهاية الاسبوع. ونظرا لانخفاض درجة الحرارة في منطقة هذه المقبرة الجماعية لم تتحلل الجثث بدرجة يتعذر معها التعرف على ملامحها.وكان تم فتح تحقيق منذ خمسة أشهر بعد أن تلقت لجنة الدولة للمفقودين خطابا من مجهول يقدم فيه تفاصيل عن عدة مقابر جماعية قرب فوتشا.ووفقا للخطاب تم دفن حوالي 400 مسلم وعدد من كروات البوسنة والصحفي السلوفيني ألوجز كريفوجراد في مقابر جماعية بنفس المنطقة التي لم يتم التفتيش فيها حتى الان. وقال عمور ماسوفيتش رئيس اللجنة ان هذه المرة الاولى التي يرسل فيها صربي بوسني خطابا يفضي إلى الكشف عن موقع مقابر جماعية. وعلاوة على الجثث المكتشفة، عثر على حبال وحوالي 150 من فوارغ الاعيرة النارية وأدلة أخرى تشير إلى أن الضحايا قيدوا قبل إعدامهم. ووجدت أيضا بعض الامتعة الشخصية مثل معجون للاسنان وأمشاط الشعر وأدوية وبعض الوثائق. د.ب.ا