دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح رجال الدين المسلمين الى المساهمة في مكافحة عادة الثأر بين القبائل والفساد، منتقدا انشغالهم بتحريض الناس ضد الحكومة.وفي كلمته التي ألقاها أمام مجلس الشورى اليمني امس الأول، اشار صالح الى دور العلماء والخطباء والمرشدين الذين عليهم ان يوعظوا الناس ويرشدوهم لوقف عمليات الثأر القبلية بدلا من ان ينشغل بعض الخطباء بتحريض الناس او الحديث عن جرعات قادمة للحكومة التي يرأسها عبد القادر باجمال. واكد الرئيس اليمني ان الجرعة التي لدى الحكومة هي الجرعة الاصلاحية ولولاها لكان الفساد الذي ظل يعشعش في بعض المرافق قد استشرى ولو لم نتخذ اجراءات لكانت البلاد ستنهار اقتصاديا. واوضح لقد كنا ندفع اكثر من 450 مليون دولار تذهب الى جيوب الفساد ورشاوى لا يستفيد منها المواطن، مؤكدا ان البعض يريد ان يستمر الدعم من اجل افساد المجتمع والدعم فساد في كل الاحوال وافساد لخطط الدولة والمجتمع. ويشير الرئيس اليمني بذلك الى الدعم الذي كانت تؤمنه الحكومة اليمنية لبعض المواد الاساسية من بينها الوقود والقمح والطحين، ورفع تدريجيا اعتبارا من مارس 1995، في اطار عملية الاصلاح الاقتصادي المطبقة في اليمن. واكد صالح ان السلع متوفرة اليوم بعد رفع الدعم وليس عندنا أي مشكلة، موضحا انه لم يعد ذلك الجيش من الموزعين للمواد الغذائية موجودا بل اصبح المواطن ينال حاجته من تلك السلع بسهولة ويسر. من جهة اخرى، انتقد الرئيس اليمني المعارضة لمجرد المعارضة، معتبرا انه المفروض ان لا تكون المعارضة مشدودة فقط للعمل المضاد ولا ان تمدح السلطة او تتملق لها، وعندما يكون هناك شيء ايجابي ان تتحدث عنه كشيء ايجابي. ا.ف.ب.