قالت مسئولة كبيرة في وزارة المالية للدولة العبرية ان نمو الاقتصاد الاسرائيلي قد يتراجع الى ما بين واحد واثنين في المئة فقط في عام 2001 بسبب تراجع الاقتصاد الامريكي وضعف مؤشر ناسداك وتداعيات الانتفاضة الفلسطينية وذلك مقارنة مع نموه بنسبة ستة في المئة عام 2000. ويقل هذا كثيرا عن النسبة المتوقعة رسميا من قبل وزارة المالية لنمو الاقتصاد بما يتراوح بين اثنين وثلاثة في المئة. وقالت بيريد دار نائبة المدير المسئولة عن الاقتصاد الكلي لرويترز «توقعاتنا الجديدة ستكون بين واحد واثنين في المئة.. قد تكون 1.5 في المئة وربما اثنين في المئة وربما واحد في المئة». واضافت دار ان الارقام المعدلة لعام 2001 وكذا توقعات النمو الاولية لعام 2002 ستنشر في يوليو. وكان الاقتصاد الاسرائيلي نما بنسبة 1.7 في المئة في الربع الاول من العام. واستندت دار في توقعاتها الى ثلاثة عوامل رئيسية وهي.. تراجع النمو الاقتصادي الامريكي وضعف ناسداك في وقت سابق هذا العام اضافة الى الوضع الامني والسياسي الداخلي. ومضت تقول «حتى لو كان هناك عامل واحد لظل عام 2001 عاما سيئا. الحقيقة ان هناك كل هذه العوامل الثلاثة الهائلة معا. هذا اول عام منذ عقدين وربما ثلاثة التي تتكالب فيه كل العوامل الثلاثة علينا». رويترز