رأى الرئيس الفلسطيني في تهنئته للرئيس الايراني محمد خاتمي ان فوزه برئاسة ثانية يعد دعما للشعب الفلسطيني، فيما اعتبرت اسرائيل ان هناك حكومتين في طهران، واحدة منتخبة والاخرى متنفذه وتحكم في اشارة لاستمرار نفوذ المحافظين، وانه لا فرق بين التيارين. وطالب عرفات في برقية تهنئة للرئيس الايراني «ايران الشقيقة ان تقف كعهدنا بها لمؤازرة فلسطين في هذه الظروف»، قائلا «اننا نتطلع الى كافة ابناء الامة الاسلامية وفي المقدمة شعب ايران المسلم وقيادته المؤمنة لدعمه ومؤازرته ونصرته والعمل السريع لوقف هذه الحرب الدموية والوحشية التي تشنها حكومة اسرائيل للشهر الثامن على التوالي في ظل حصار وطوق امني بالدبابات والآليات والطائرات المقاتلة». على صعيد مختلف قال وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز في تصريح صحافي «هناك حكومتان في ايران، تلك التي تنتخب والاخرى التي تحكم». ومن جهة اخرى جاء في بيان وزارة الخارجية الاسرائيلية «بالنسبة لاسرائيل، ليس للاسف فرق بين التقدميين والمحافظين في ايران لان هذين التيارين ينكران حق اسرائيل في الوجود ويسيئان لعملية السلام بدعمهما منظمات ارهابية». وتابع البيان «وها نحن نرى قيام ايران بدعم متزايد لحزب الله (الشيعي اللبناني) وللجهاد الاسلامي ولحماس لتقوم هذه المنظمات بنشر الارهاب بين الابرياء ونسف عملية السلام». أ.ف.ب