حافظ تيموثي مكفاي على ساعاته الاخيرة على قيد الحياة بعيدا عن الكاميرا فيما حرص وهو يستعد للموت اليوم بحقنة قاتلة على تضمين وصيته تحميل الحكومة الامريكية المسئولية عن تفجيره في اوكلاهوما الذي قتل 168 شخصا، وقال ان كان عليه ان يشن سلسلة اغتيالات بدل التفجير فيما اوصى بحرق جثته واخفاء بقاياها في مكان سري. ومرت أكثر من ستة أعوام ما بين تفجير أوكلاهما سيتي وإعدام تيموثي ماكفاي المقرر أن يتم اليوم الاثنين في الساعة الثانية عشرة بتوقيت جرينتش في أول عملية إعدام لسجين فدرالي منذ عام 1963. ويتم الاعدام بحقنة سم زعاف تصيب الجهاز العصبي بالشلل التام مثل عقر الكوبرا في مقتل مما يؤدي إلى توقف ضربات القلب. وكما هو مقرر أصلا فسوف يشهد عملية تنفيذ الاعدام حوالي 300 شخص من أقارب ضحايا عملية التفجير من خلال دائرة تلفزيونية في مبنى ملحق بالسجن في مدينة أوكلاهوما، ويكون الاعدام بذلك ما وصف بأنه «خاتمة» لمعاناة وألم أقارب الضحايا. ومن المتوقع أن يشهد هذا الحدث أكثر من ألف صحفي من أنحاء العالم سيحضرون إلى أوكلاهوما (60 ألف نسمة) حيث طبعت قمصان تي شيرت بذكرى يوم الاعدام. ومن المتوقع أيضا أن يتظاهر آلاف الناس عند السجن ما بين مؤيد للاعدام ومحتج عليه. وستحملهم حافلات بعد منتصف ليل الاثنين إلى السجن حيث يسمح بإضاءة الشموع ورفع اللافتات. يذكر أنه في 19 أبريل 1995 صنع ماكفاي وشريك له قنبلة كيماوية شديدة الانفجار من سماد النيتروجين وزيت الديزل ووضعت في صندوق شاحنة نقل فتسببت في تفجير وتدمير كل واجهة مبنى فدرالي متعدد الطوابق بمدينة أوكلاهوما مما أسفر عن مقتل 168 شخصا ومن بينهم عائلات بأكملها. ورفض مكفاى ان تلتقط له أى صور فى سجنه وهو يقضى أخر ساعات له فى الحياة. وقالت شبكة «سي إن إن» ان سلطات السجن لم تقدم أى تفاصيل عن الطريقة التى يقضى بها مكفاى ساعاته الأخيرة وأنه على الرغم من الدعاية التى أحاطت به بعد ارتكابه الحادث الا أن سكان بلدة بيريو التى تم القاء القبض عليه فيها لايبدون أى اهتمام به الآن. ونقضت محكمة استئناف في فيلادلفيا أمرا لمحكمة أقل درجة بالسماح بتصوير عملية إعدام مكفاي بالفيديو. وقالت وسائل الاعلام الامريكية مساء السبت ان محاميي سجين آخر ينتظر دوره في الاعدام طلبوا تسجيل إعدام مكفاي على شريط فيديو لاستخدامه كدليل على قسوة عقوبة الاعدام. ورفع محامو ذلك السجين دعوى استئناف أمام المحكمة العليا الامريكية للاعتراض على حكم محكمة الاستئناف بمنع التصوير. وقال المحامون انهم لن يستخدموا شريط الفيديو لعرضه على شاشات التلفزيون ولكن باعتباره دليلا في قضية جنائية وفي ضوء بنود الدستور الامريكي التي تعتبر كافة الادلة سجلات عامة، فإنه سيكون من الصعب منع عرض الفيلم في نهاية المطاف. واعرب مكفاى عن اسفه لمقتل 168 شخص مؤكدا فى الوقت نفسه ان الحكومة الامريكية هى المسئولة الاولى عن هذه الكارثة. وقال مكفاى وقبيل تنفيذ حكم الاعدام الصادر بحقه بأربع وعشرين ساعة فى عدد من الرسائل نشرتها صحيفة «بفلو نيوز» امس اننى اشعر بالاسف الشديد لموت هؤلاء الاشخاص مشيرا الى انه كان على الحكومة الامريكية المعرفة تماما مغبة العبث بالارواح البشرية. واوضح مكفاى فى حديثه مع الصحيفة ان ما عمله كان امرا ضروريا للدفاع عن حرية المواطن الامريكى وفى نفس الوقت انتقاما للكارثة التى تسببت بها السلطات الفيدرالية على حد تعبيره فى هجمات قامت بشنها على جماعات دينية فى مدينة ربوى ريدج فى ولاية ايداهو وفى مدينة واكو فى ولاية تكساس. وقال مكفاى انه كان يتمنى لو انه قام بسلسلة من الاغتيالات لعدد من رجال الشرطة ومسئولين فى الحكومة الامريكية بدلا من قيامه بعملية التفجير. واكد انه لا يخشى الموت معربا عن امله بأن يتم تذكره كمقاتل للحرية مثل جون براون المناضل الذى كافح من اجل القضاء على الرق فى القرن التاسع عشر. وقال مكفاى وهو اول سجين فيدرالى يتم تنفيذ حكم الاعدام بحقه منذ 38 عام انه طلب من احد محاميه اخفاء بقايا جثته فى مكان سرى وذلك بعد احراقها فى مراسم مقصورة على عدد من افراد عائلته. الوكالات السجن.. مكان الاعدام محاط بخيم الصحفيين رويترز طوق بشري فنلندي يحاصر رامسفيلد نظم نشطاء الدفاع عن البيئة «جرينبيس» مظاهرة تنديد في مدينة آيو بجنوب فنلندا بالسياسات الامريكية الحارقة للبيئة والمسئولة عن الاحتباس الحراري. وردد المتظاهرون قبل اجهاض الشرطة لمظاهرتهم هتافات تنديد بالدرع الصاروخية الأمريكية وبوزير الدفاع الامريكي رونالد رامسفيلد الذي وصل إلى مدينة آبو لحضور اجتماع لوزراء دفاع دول الشمال ودول البلطيق. يذكر ان منظمة جرينبيس تعارض برنامج الدفاع الصاروخي القومي الذي تعتزم امريكا تنفيذه. وقد تسلق ثلاثة من المتظاهرين إلى سطح فندق مارينا بالاس الذي كان يعقد فيه الاجتماع، ولكنهم نزلوا طواعية بعد عدة ساعات. د.ب.ا جينا وباربرة والبيسبول لم يبد على ابنتي الرئيس الامريكي جورج بوش تأثر لأحدث فضيحة كحولية ارتكبتاها. وها هما جينا «يسار» وباربرة «يمين» مع صديقة مجهولة الهوية تحضران المباراة النهائية في البيسبول التي خسر خلالها فريق مدرسة اوستن العليا والتي جرت في بلدة راوند روك بتكساس. وكان حكم على باربرة بالعمل 8 ساعات لخدمة المجتمع بعد ادانتها بحيازة الكحول ولما تبلغ بعد السن القانونية «21 عاما» فيما تنتظر جينا صدور حكم مماثل. أ.ب سولجينيتسين يرى فاشية في روسيا قال الاديب الروسي آلكسندر سولجينيتسين الفائز بجائزة نوبل في الادب إن روسيا لا تزال بعيدة للغاية عن طريق الديمقراطية بينما تزداد الفاشية رسوخا. وفي حديث مع تليفزيون «أر.تي.أر»، أضاف ان الاجراءات البرلمانية «كوميديا» والسلطة السياسية أصبحت تنتزع بدرجة أكبر من أيدي الشعب، بسبب احتكار طبقة سياسية «مغلقة للغاية» لهذه السلطة. وأكد سولجينيتسين «82 عاما»، وهو الحائز على جائزة نوبل في الادب لعام 1970 قائلا «هذه خاصية خطيرة للغاية»، مشيرا إلى المواطن العادي لم يعد أمامه أي سبيل للتعبير عن آرائه. وكرر مطلبه بإعادة تطبيق عقوبة الاعدام بسبب الصراع في جمهورية الشيشان، رافضا الانتقادات الغربية في هذا الشأن. وقال سولجينيتسين «الغرب لم يمر بما عانيناه نحن ولا يمكن أن يكون قاضيا لنا». د.ب.ا جورباتشوف يتدرب على الصحافة روسيا بعيدة جدا عن الديمقراطية وعلى اعتاب الفاشية بحسب شاهد من اهلها والرئيس السوفييتي الاخير ميخائيل جورباتشوف الذي وصفها على هذه الاعتاب مشغول بعمله الجديد كصحفي مبتديء في برنامج وثائقي يجري خلاله مقابلات مع كبار قادة العالم السابقين. اسم هذا البرنامج «اسرار السلطة» وسيكون على عدة حلقات، نجمها المتكرر الصحفي الواعد جورباتشوف. وسيكون مهندس البيريسترويكا الذي غادر الكرملين اواخر العام 1991 مع تفكك الاتحاد السوفييتي، في مسقط رأسه ستافروبول وموسكو من 11 الى 18 يونيو اثناء تصوير مقابلته مع المستشار الالماني السابق هلموت كول ووزير الخارجية الالماني السابق هانس ديتريتش جينشر. ومن المتوقع ان ينتهي اعداد ثماني او عشر حلقات من المسلسل قبل نهاية هذا العام بحسب زولتسير. وسيجري تصوير احدى هذه الحلقات مع الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الاب في بوسطن بالولايات المتحدة في يوليو المقبل. ثم ستجرى مقابلة مع البابا يوحنا بولس الثاني في 11 اغسطس ومع الرئيس الكوري الجنوبي السابق كيم داي جونج في سبتمبر. وفي اكتوبر سيحل نيلسون مانديلا الرئيس السابق لجنوب افريقيا ضيفا على ميخائيل جورباتشوف. وقد اعطى الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون الذي غادر البيت الابيض في يناير موافقته المبدئية للمشاركة في المسلسل. الوكالات