بالرغم من التخوف من فقدان السيادة الثقافية والاقتصادية، اعرب 45 في المئة من الكنديين عن تأييدهم لاقامة وحدة اقتصادية مع الولايات المتحدة. وافاد استطلاع جديد للرأي نشر في اوتاوا ان 24 في المئة فقط تعارض تلك الوحدة، فيما توقع كندي واحد من كل اثنين من المستضافين ان تكون كندا جزءاً من الاتحاد الامريكي الشمالي خلال 10 سنوات، وكندي واحد من اربعة عبر عن اعتقاده بأن كندا ستبتلع من الولايات المتحدة خلال 20 سنة وبالتالي ستختفي كدولة وكأمة. واظهر الاستطلاع الذي اجري من قبل «شركاء البحث ايكوس» لصالح صحيفة «ذا ستار» الكندية واسعة الانتشار، ميلاً مفاجئاً الى فكرة انضمام كندا الى الولايات المتحدة في مشاريع اقتصادية مشتركة مثل العملة والبنوك، اضافة الى الشراكة في المجالات السياسية عبر الهياكل السياسية المتعددة الاطراف والقضائية من خلال المحاكم العامة. وكشف الاستطلاع ان 75 في المئة اي بزيادة 10 في المئة مقارنة مع استطلاع مماثل اجري العام الماضي يفضلون التعامل بالدولار الكندي، بينما رأى 66 في المئة ان الدولار الكندي المستمر في الهبوط مقابل الدولار الامريكي يشكل قلقاً عظيماً بالنسبة لهم.كما كشف عن صعود مثير في عدد الكنديين الذين يريدون ان يكونوا مثل الامريكيين. فيما كان 8 في المئة من المستجوبين فقط في استطلاع اجري عام 1997، اجابوا بالايجاب على سؤال: هل تريد رؤية كندا ان تصبح مثل الولايات المتحدة؟ فإن هذه النسبة ارتفعت في الاستطلاع الاخير الى 15 في المئة مما يؤشر الى تضاؤل مقاومة الكنديين لمحاولات ابتلاع بلادهم من قبل جارهم الجنوبي القوي. مونتريال ـ رضا الاعرجي: