تجاهلت ميجاواتي سوكارنو نائبة الرئيس الاندونيسي اجتماعاً للحكومة امس برئاسة الرئيس عبدالرحمن واحد، غداة تجاهلها له خلال الاحتفال بمئوية والدها الزعيم الراحل احمد سوكارنو مؤسس اندونيسيا المستقلة، وفضلت على اجتماع الحكومة افتتاح معرض بيئي، فيما ضاق الخناق حول واحد الذي يستميت للبقاء. واعلن رئيس الامن الجديد معارضته فرض حالة الطوارئ، ونفى شائعة اقالة قائد الجيش.ويشعر بعض المحللين بالقلق من ان الانقسام بين واحد وميجاواتي من الممكن ان ينتقل الى صراع بين مؤيدي كل طرف خاصة في جاوة ذات الكثافة السكانية الكبيرة مما قد يتحول الى صراع دموي في البلاد التي تشيع فيها اضطرابات.وقال بامبانج كيسوو كبير مساعدي ميجاواتي للصحفيين «ميجاواتي تعلم ان هناك اجتماعا لمجلس الوزراء الا ان هذا البرنامج «المعرض البيئي» كان مخططا له منذ فترة طويلة». وعند سؤاله ما اذا كانت ميجاواتي لم تعتقد ان الاجتماع اكثر اهمية اجاب كيسوو قائلا «لا.. كلاهما مهم». ومن المتوقع ان تلتقي ميجاواتي بالسفير الماليزي فيما بعد. من جهة ثانية نقلت صحيفة «جاكرتا بوست» عن اجوم جوميلار وزير تنسيق السياسة والامن قوله ان اصدار مرسوم لفرض الطوارئ ليس الطريقة المناسبة لمعالجة المشكلات السياسية الحالية. وقال وزير الامن الجديد للصحفيين «ليس هناك خطط لتغيير قائد الجيش الاميرال ويدودو. من اين جئتم بهذه الشائعة.واعلن الجيش معارضته تماماً لتهديد واحد باعلان حالة الطوارئ رغم ان معظم البيانات في هذا الشأن كانت من جانب الجنرال اندريارتونو سوتارتو رئيس اركان القوات المسلحة. رويترز