رفض الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رئيس الوزراء الكويتي بالنيابة وزير الخارجية تصريحات نسبت له تؤيد العمليات الاستشهادية للفلسطينيين ضد الاحتلال الاسرائيلي مؤكدا تأييد بلاده للشعب الفلسطيني ونضاله ضد من يعتدي عليه ورفضها للتفجيرات التي تنفذها حركة حماس في اسواق تعج بالمدنيين العزل والاطفال والنساء. وقال الشيخ صباح فى تصريحات لصحيفة «الرأي العام» الكويتية نشرتها امس «اننا فى الكويت لا نفرق بين فلسطينى وفلسطينى.. فنحن نؤمن بالفلسطينيين والشعب الفلسطينى».. مضيفا «فيما يتعلق بحركة حماس وما يحصل من انفجارات فى اسواق تعج بالاطفال والنساء والمدنيين العزل فنحن لسنا مؤيدين له بل نحن نؤيد نضال الشعب الفلطسيني ضد من يعتدى عليه». وتابع فى التصريحات التى بثتها وكالة الانباء الكويتية «يؤسفنى ان كلامى فهم على اننا مع من يفجر ويقتل لكننى اذكر بأننا فى الكويت لسنا مع هذا الاسلوب لاننا ذقنا مرارته عند اختطاف طائرة الجابرية وقتل اولادنا واعزائنا عام 1985». وكانت واشنطن قد استغربت تصريحات الشيخ صباح الاحمد حول تأييده لمشروعية العمليات الاستشهادية. وكانت الصحف الكويتية قد نسبت للشيخ صباح وصفه للتفجير الاستشهادي الفلسطينى الذى وقع يوم الجمعة الماضى فى تل أبيب بأنه عمل مشروع كما نسبت له قناعته بشرعية العمليات الاستشهادية التى ينفذها الفلسطينيون ضد أهداف اسرائيلية داخل الاراضى المحتلة. على صعيد أخر نفى الشيخ صباح تلقى الكويت لأى شيء بشأن استعداد العراق لتسليم عدد من الممتلكات الكويتية المسروقة خلال الغزو العراقى للكويت عام 1990. وأضاف اذا كان العراق يعترف فعلا بوجود مقتنيات كويتية نتمنى أن يعترف بأسرانا الذين نعتبر أنهم الاهم بالنسبة الينا. وكانت احدى الصحف الكويتية قد نشرت أن العراق طلب على لسان مندوبه الدائم لدى الامم المتحدة تحديد موعد لتسليم عدد من الممتلكات الكويتية وهى تاريخية وتعود ملكيتها الى أفراد الاسرة الحاكمة الكويتية وانه تم العثور عليها فى الاسواق العراقية المحلية ومن بين تلك المقتنيات الفنية مثل لوحة «حمام الشرق» للفنان الانجليزى المر المورخة فى عام 1880 ولوحات فنية أخرى وأسلحة نادرة و 13 صحنا مزخرفة بالذهب كتب عليها شعار الكويت وعدد من السيوف المذهبة. كونا أ.ش.أ