وصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير النظام العراقي الحالي بأنه «اكثر الانظمة وحشية في العالم»، مشيرا إلى أن بريطانيا لن تسمح للعراق بتهديد استقرار منطقة الخليج. وقال بلير في حديث لصحيفة «الوطن» السعودية الصادرة امس انه «لا يبالغ إذا قال ان الحكم الحالي في العراق هو اكثر الانظمة وحشية في العالم». وأضاف بلير الذي ترجح التوقعات فوزه في الانتخابات العامة ان بريطانيا «لن تسمح للعراق بتهديد استقرار منطقة الخليج بأي شكل من الاشكال»، موضحا «ان الغارات التي شنتها الطائرات الامريكية والبريطانية ضد أهداف عراقية في شهر فبراير الماضي دليل على جدية الموقف البريطاني». كما تعهد بلير «باستمرار العمل من اجل تخفيف معاناة الشعب العراقي» الذي وصف بأنه يدفع ثمن «جرائم حكم رئيسه صدام حسين». وأشاد بلير بمساهمة الجالية العربية والمسلمة في نواحي الحياة المختلفة في بريطانيا، وقال ان قانون الارهاب الذي تضمن أسماء تنظيمات عربية وإسلامية حظر نشاطها يهدف إلى «منع البعض من التخطيط أو المساهمة في أي أعمال إرهابية داخل وخارج بريطانيا». وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن هذه الاجراءات الصارمة كان لابد من اتخاذها لان «حجم التهديد والخطر الذي يمثله الارهاب العالمي على الساحة الدولية يتطلب اتخاذ إجراءات قاسية». ولفت الانتباه إلى أن هذه القوانين لا تقيد حرية التفكير وإبداء الرأي. وعن استفادته شخصيا من وجود جالية مسلمة كبيرة في بريطانيا قال بلير «نحن كحزب (العمال) لدينا الكثير من الاعضاء والاصدقاء وفي صفوفنا في البرلمان النائب المسلم محمد سردار. كما إننا قدمنا ستة مرشحين مسلمين للانتخابات الحالية. لدينا ثلاثة لوردات مسلمين هم اللورد احمد واللورد باتيل والبارونة اودين، وما ذكرته هو البداية»، مشيرا إلى انه يطمح في رؤية أعداد كبيرة ليس في البرلمان فقط بل في مناصب حكومية رفيعة. د.ب.ا