وقعت مشادة حامية بين رئيس الوزراء الاسرائيلى أرييل شارون وأنصار رئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتانياهو فى اجتماع عقد امس الأول لحزب الليكود حول ما اذا كان يتعين استمرار وقف اطلاق النار من جانب واحد. وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية أن حليفى نتانياهو عضوى الكنيست يسرائيل كاتز ويوفال شتاينتز اتهما شارون بتعريض أرواح الشعب اليهودى للخطر فى لعبة علاقات عامة باستمرار وقف اطلاق النار. وقالت الصحيفة ان كاتز الذى يرأس الحملة الانتخابية لنتانياهو للفوز برئاسة حزب الليكود اطلق الطلقة الأولى بانتقاد ادعاء شارون بأن ضبط النفس دليل قوة ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلى إلى الاستماع جيدا لصراخ الرأى العام ضد ساسة ضبط النفس وقال ان هذه السياسة تظهر الضعف لا القوة «حسب قوله». واضاف ان مهمة رئيس الوزراء هى بذل قصارى جهده لمنع الحاق الضرر بمواطنيه واتهم شارون بارتكاب نفس أخطاء حكومة باراك ووصف حكومته بالملتوية. وهب الوزير دانى نافيه المساعد السابق لنتانياهو للدفاع عن شارون وقال ان الاختلافات بين سياسة شارون وباراك واضحة تماما ولاسيما فى مجال اطلاق حرية الجيش فى التحرك. ورد رئيس الوزراء الاسرائيلى بتوجيه نقد مباشر استهدف نتانياهو قائلا ان النقد عادة ما يأتى من المعارضة ولايسعنى منعه، وهو لايسرنى لكنه أمر طبيعى ولسوف أضطلع بمسئولياتى حتى اذا لم أتلق المساعدة منكم. وعقب الاجتماع قال محللون ان شارون تعمد تشجيع حلفاء نتانياهو على الهجوم عليه امام الكاميرات والصحافة الاجنبية لاظهار انه يتعرض لضغوط سياسية للرد على الفلسطينيين مما يسهل له تبرير أى رد يقوم به الجيش الاسرائيلى لاحقا مهما كان كبيرا . ا.ش.ا