رفض عدد من مشايخ ونواب الكويت وردت اسماؤهم في بيان تهديدات «كتائب جيش محمد»، واعلنوا انهم لم يتلقوا اي اتصال من هذه المنظمة المجهولة وان الحركة الاسلامية في الكويت واعية وعاقلة. وكانت منظمة مجهولة اطلقت على نفسها اسم «كتائب جيش محمد» هددت في بيان نشرته جريدة الرأي العام بضرب المصالح الغربية في الكويت اذا تم تسليم معتقلين الى الولايات المتحدة. وقال النائب الدكتور وليد الطبطبائي ان الحركة الاسلامية في الكويت واعية وعاقلة، وبعيدة كل البعد عن مثل ما جاء في بيان «كتائب جيش محمد» من امور متهورة غير حكيمة. وأضاف: ان الوضع في الكويت يختلف عن باقي الدول، فالدعوة فيها مفتوحة لاي معارضة او فكرة، مؤكدا رفضه استخدام مثل هذه الوسائل. وختم المجال مفتوح للجميع ليدلي برأيه، والتيارات الاسلامية الكويتية ترفض وتنبذ مثل هذه التهورات. واستنكر الشيخ ناظم سلطان اسلوب التهديد الذي اتخذته كتائب جيش محمد في بيانها الصادر وورود اسمه فيه، مؤكدا ان احدا لم يكلمني او يراسلني او يهاتفني في هذا الصدد. واضاف: الله عز وجل أمرنا بالدعوة الى الله والنصح للأمة بالحكمة والموعظة الحسنة لافتا الى ان منهجنا في التعامل مع الحكام واضح وبعيد عن التشنج والتهديد والتفجير والاغتيالات. وتابع: إن البيان الصادر يطالب الكويت بما هو فوق طاقتها، فالبلد مضطر لهذا الوجود الاجنبي على اراضيه حتى نحمي انفسنا من التهديدات العراقية، فما حيلة المضطر الا ركوبها. واعتبر البيان غامضا ومبهما، فلم يسبق ان سلمت الكويت سجناءها الى امريكا او غيرها، بالاضافة الى اننا لا نعلم عن سجناء تطلبهم هنا مشيرا الى ان البيان جمع المبهمات من حيث الجهة التي اصدرت البيان والمضمون ايضا. ورفض الدكتور فهد الخنة التهديدات في البيان فنحن لا نقبل ان يتعرض اناس ابرياء يعيشون بيننا للتهديدات من دون مبرر. واكد الخنة انه يجهل هذه المنظمة ولم تصلني رسائل منها ولم يتم الاتصال بيني وبين اي من اطرافها. وأضاف: لا أعرف بما تطالب هذه المنظمة وعن أي سجناء تتحدث. وكانت الصحيفة قد ذكرت يوم السبت الماضي ان منظمة مجهولة تطلق على نفسها اسم «كتائب جيش محمد» هددت السلطات الكويتية بضرب المصالح الامريكية والغربية واماكن تواجد الغربيين «في حال تسليم اي من اخواننا المعتقلين في السجون الى الولايات المتحدة». الكويت ـ «البيان»: