ردت باكستان بعنف على تصريحات دبلوماسي امريكي رفيع، ونفت مزاعمه بشأن وجود تسيب في ضوابط منع تصدير التكنولوجيا النووية، واحتمالات تسريبها إلى كوريا الشمالية، وغيرها من الدول التي تصنف امريكيا بأنها مارقة، فيما قررت الصين بيع باكستان تكنولوجيا لتصنيع الذخائر الخاصة بالدبابات اوكرانية الصنع من طراز «تي ـ 80». واوضح بيان وزارة الخارجية الباكستانية بأن تصريح نائب وزير الخارجية الامريكي ريتشارد ارميتاج بهذا الشأن ليس له ما يبرره نظرا لان الحكومة الباكستانية سبق وان وضعت قانونا يضمن اجراءات السلامة النووية وضوابط محكمة لمنع تصدير التكنولوجيا النووية الحساسة والمواد النووية إلى اية دولة. وجاء الرد الباكستاني بعد ان ورد تصريح المسئول الامريكي في تقرير«الفايننشال تايمز» امس الاول واشار فيه إلى دور محتمل للمؤسسات النووية الباكستانية والعلماء النوويين المتقاعدين دون تحديد. ونسب التقرير إلى مسئولين بأنه جرت اتصالات بين مسئولين من كوريا الشمالية والمؤسسات النووية الباكستانية حيث زار مسئول كوري مؤخرا مواقع المنشآت النووية في باكستان في اشارة إلى احتمال ان يكون هناك تعاون وتبادل معلوماتي حول تكنولوجيا الصواريخ الباليستية. ويرى المسئولون الباكستانيون ان هذه الادعاءات تتناقض مع مضمون وثائق اعدها اعضاء الكونجرس الامريكي في بداية العام الحالي والذي اكدوا فيها ان باكستان والهند ملتزمتان بالحد من الانتشار النووي. من جهة ثانية قررت الصين بيع باكستان تكنولوجيا لتصنيع الذخيرة الخاصة بدبابات اوكرانية الصنع من طراز «تي. 8». واشارت تقارير اعلامية صينية إلى ان العرض الصيني لباكستان قد اعقب زيارة زهاو رونجي رئيس الوزراء الصيني لاسلام اباد خلال شهر مايو الماضي كخطوة اولى في اطار احياء التعاون الثنائي في المجال العسكري. واوضحت صحيفة «دون» الباكستانية نقلا عن مصادر عسكرية ان العرض الصيني يضع حدا لاعتماد باكستان على الذخيرة الامريكية المستوردة، كما انه يتمتع بشروط شرائية ميسرة على نقيض ما تقدمه المؤسسات العسكرية الغربية والامريكية في هذا الصدد. واختتمت الصحيفة مشيرة إلى وجود عرض صيني اخر خاص بانتاج اسلحة مضادة للطائرات من طراز 12.7 ملم بدأ العمل في تصنيعها بكميات تجارية لاغراض التصدير. وام ق.ن.ا