تصدر دائرة الاستئناف بالخرطوم اليوم الاثنين قرارا قضائياً طال انتظاره حول منع أو تجديد حبس الدكتور حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي المعارض الذي وضع رهن الاقامة الجبرية بعد اخراجه من السجن، اثر استئناف تقدمت به هيئة الدفاع الأيام الماضية. وقال د. عبدالله حسن أحمد نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي ان اخراج الترابي من السجن وتحديد اقامته تم نتيجة لضغوط واجهتها الحكومة في الداخل والخارج لإطلاق سراحه. وأكد في تصريح لـ «البيان» ان الافراج عنه لن يترتب عليه أي مدلول سياسي أو مصالحة مع الحكومة، وقال بأن اعتقال الترابي لأكثر من 3 أشهر دون محاكمة أدت إلى سخط عام في قواعد الاسلاميين على الحكومة وأرادت بوضعه رهن الاقامة الجبرية بذلك امتصاص الضغط عليها. وكان عبدالله بدري عضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم قال ان نقل الترابي من سجن كوبر لضاحية كافوري ببحري خطوة ربما تترتب عليها مصالحة ووفاق بين المؤتمرين. ونفى بدري لـ «ألوان» وجود مفاوضات رسمية بين الطرفين عبر أجندة مسبقة، لكنه أكد ان الاتصالات الشخصية والمشاورات لم تنقطع أصلاً حتى في قمة التصعيد. وقال ان وجود الترابي في السجن يمثل لكثير من الإسلاميين قلقاً دائماً ونقله الآن لمنزل خاص قوبل بارتياح بالغ وسط قواعد الإسلاميين. من ناحية أخرى ينظر البرلمان في جلسة تحدد لها الأربعاء المقبل في مشروع مرسوم لتمديد حالة الطوارئ، وقال الفريق متقاعد حسين عبدالله جبريل رئيس لجنة الأمن البرلمان بأن اللجنة التي عكفت على دراسته توصلت الى قناعة بضرورة الاستمرار في حالة الطوارئ لاستمرار الأسباب التي شرعت من أجلها وأهمها عدم الاستقرار الأمني في (17) ولاية (10) منها في الجنوب والبقية في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق فضلاً عن المهددات التي ربما طالت العاصمة نفسها حالة رفع الطوارئ. في ذات السياق قال التجاني سراج القيادي البارز في المؤتمر الوطني ان الهيئة البرلمانية في الحزب قررت في اجتماع عقدته مؤخراً مساندة موضوع تمديد الطوارئ لعدة أسباب منها الحالة الأمنية واستمرارية الولاة معينين بموجب الطوارئ، ونفى سراج أن تكون بغرض استغلالها ضد الخصوم السياسيين. الخرطوم ـ التجاني السيد: