قررت لجنة برلمانية تحقق في نشاطات مجموعة شبه عسكرية، في ليما توجيه الاتهام امام برلمان البيرو ضد الرئيس السابق البيرتو فوجيموري بتهمة القتل والخطف والتسبب في اصابات خطرة. واكد دانيال استرادا رئيس اللجنة التي تتشكل من ثلاثة اعضاء ان الرئيس السابق كان على علم بما كانت تقوم به مجموعة كولينا شبه العسكرية التي عرفت بقمعها النشاطات التخريبية خلال التسعينيات. وقد ارتكبت المجموعة عام 1991 مجزرة في حق 15 شخصا من بينهم طفل في حي باريوس ألتوس في العاصمة ليما واغتالت بعد سنة تسعة طلاب واستاذا جامعيا. وقال استرادا ان افرادا من المجموعة شبه العسكرية المعتقلين حاليا اكدوا ان الرئيس فوجيموري هنأ المنظمة بعد ذلك بقليل لما ارتكبته من عمل. وقالت مرسيدس كابنياس، وهي العضو الثاني في اللجنة، للصحافيين ان ليس هناك شك ان الرئيس كان على علم بنشاط مجموعة كولينا التي كانت تتلقى الأوامر منه شخصيا وكذلك من عقله المدبر فلاديميرو مونتيسينوس رئيس اجهزة الاستخبارات. ولكن كارمن لوسادا العضو الثالث في اللجنة والمقربة من فوجيموري عارضت استنتاجات زميليها واعتبرت قرارهما بأنه غير مسئول. ومن المقرر ان تطرح اللجنة الدائمة الاتهام للمصادقة عليه من قبل البرلمان على ان تعتمده الجمعية العامة في وقت لاحق قبل احالته على القضاء. وقد وجه المدعي العام في البيرو نيلي كالديرون ليل الاربعاء الخميس اتهاما بالقتل العمد امام البرلمان ضد الرئيس السابق لانه كان شريكا في عمليات اغتيال ارتكبت سنة 1991. ولجا فوجيموري في نوفمبر الى اليابان بعد ان ارسل لبرلمان البيرو رسالة استقالة رفضها البرلمان وقرر اقالته لانعدام قدرته الاخلاقية بشكل دائم واتهمه بالتخلي عن منصبه. ا.ف.ب.