يفتتح العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز غداً اجتماع مجلس الشورى في بداية دورته الثالثة بعد توسيع عضويته، ويلقي خطابا يحدد الاطار العام للسياسة السعودية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن رئيس المجلس الشيخ محمد بن ابراهيم بن جبير قوله ان العاهل السعودي «سيفتتح اعمال الدورة الثالثة لمجلس الشورى بخطاب ملكي يتحدث فيه عن سياسة الدولة الداخلية والخارجية»، وذلك بعد ان يؤدي اعضاء المجلس القسم. وكان الملك فهد قد عين منذ عشرة ايام اعضاء هذه الهيئة الاستشارية الذين رفع عددهم من تسعين الى 120 عضوا لولاية من اربعة اعوام. ويتضمن خطاب فهد السياسة الداخلية والخارجية للسعودية بحضور أعضاء مجلس الشورى ومجلس الوزراء وعدد كبير من الامراء وكبار المسئولين السعوديين. وأوضح الامين العام لمجلس الشورى السعودي الدكتور حمد البدر في تصريح صحفي نشر أمس أن أعضاء مجلس الشورى الجدد سيودون أثناء هذه المناسبة القسم أمام خادم الحرمين الشريفين. وأضاف أن احتفال المجلس السنوي هو جزء من برنامج أعمال المجلس يقام في بداية كل سنة من سنوات دورة المجلس. وتنص المادة الرابعة عشرة من نظام مجلس الشورى السعودية على ان يلقى الملك أو من ينيبه في مجلس الشورى كل سنة خطابا ملكيا يتضمن سياسة الدولة الداخلية والخارجية. وتحظى هذه المناسبة باهتمام محلي وخارجي نظرا لأهمية الخطاب الملكي الذي يحدد توجهات سياسة المملكة العربية السعودية تجاه القضايا والشئون الداخلية والخارجية. وكان الملك فهد قد اصدر في 24 مايو الماضي أوامر ملكية تتضمن زيادة عدد أعضاء مجلس الشورى السعودي من 91 إلى 120 عضوا وشملت التمديد لاعضاء سابقين وتعيين أعضاء جدد. يذكر أن مجلس الشورى السعودي تشكل وفق أنظمة الحكم الاساسية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين عام 1992 ويتم تجديده نصفيا كل عامين. ويتمثل دور المجلس الذي يتشكل من مجموعة كفاءات سعودية من وزراء ومسئولين سابقين وحملة الدكتوراه في مختلف التخصصات في دراسة مشاريع القوانين والأنظمة التي يحيلها خادم الحرمين الشريفين للمجلس. كما يدرس المجلس الذي لا يملك دورا تشريعيا مشاريع القوانين التي تحال اليه من الحكومة ويجوز له أن يقترح أنظمة ويدرسها بما يدخل في اطار تيسير أمور المواطنين وتنظيم شئونهم الحياتية كما أنيط بالمجلس ابداء الرأي في السياسة العامة للدولة. كونا ـ ا.ف.ب.