قال الدكتور طالب الرفاعي وزير الإعلام الأردني ان المعاهدة الأردنية الاسرائيلية لم تفرض قسراً بل مرت بمراحلها الدستورية وباجماع وطني وعربي. جاء ذلك خلال حديث الوزير الأردني في برنامج «وجهاً لوجه» شارك فيه صالح العرموطي نقيب المحامين الأردنيين، حيث أكد خلاله انه وبالرغم من ان لدى الأردن الكثير من خيبة الأمل مما حدث وانه لا أحد كان يرغب بذلك، الا ان القنوات والاتصالات مع الاسرائيليين تتيح للأردن حرية أكبر للحركة. وأوضح الوزير الأردني ان الأردن اتخذ قرارات من الواقع لحماية الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه وآماله من خلال تقديم مزيد من الدعم لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وقال لسنا شعبا يريد الحرب من أجل الحرب وطلبة سلام من فراغ، لقد حاربنا وقدمنا الكثير من الشهداء لنصل في النهاية الى حالة التطبيع من خلال تحقيق الأمن والاستقرار. وأكد د. الرفاعي بأنه لا أحد راض عما يدور في الضفة والقطاع والاراضي المحتلة ولكن يجب أن نثبت الحقائق والاتفاقيات الموجودة والتي تمت باجماع وطني وعربي وسارت بقنواتها الدستورية. منوها ان الحلول للأزمات كما هي في مواقع مختلفة من العالم لايمكن أن تتم إلا من خلال تفاهمات، مشدداً على عدم امكانية أن يدفع الأردن التوجه بمزيد من القتل والتدمير وعدم الاستقرار في المنطقة، لافتاً الى انه من السهل جداً الحديث عن الحرب وقطع الاتصالات والغاء المعاهدات. على ان عبداللطيف عربيات الأمين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي ولدى إحالة البيان لتصريحات الوزير الأردني اليه قال اننا كعرب ومسلمين وملكة حق نعمل وفق مبدأ لايمكن الحياد عنه فالثوابت في القضية الفلسطينية لايمكن أن تتبدل أو تتغير والنظرة إلى ما يقوم به الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني لا تنطلق من خلال التوسل لهم ألا يقتلوا اخوتنا. وأشار عربيات إلى ان العدو الصهيوني ليس كأي عدو أو مستعمر يمكن التفاوض معه واقناعه بالخروج من الأرض انه ليس فقط يرفض الخروج بل ويهدد أمن المنطقة العربية بأسرها وعلى الأجيال المسئولة في الوقت الحاضر العمل من أجل عدم وضع الأبناء والأجيال المقبلة سلة العقارب ثم نقول لهم اننا آسفون. من جانبه طالب نقيب المحامين الاردنيين الدكتور صالح العرموطي البرلمان الاردني بوضع تشريع خاص لالغاء معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية. وقال العرموطي ان الوضع الاقتصادي الاردني اصبح سيئا نتيجة الغزو الاسرائيلي لصناعاتنا المحلية وخاصة داخل مدينة الحسن الصناعية فى اربد مشدداً على ضرورة الغاء معاهدة السلام مع اسرائيل ووقف نزيف الدماء داخل الاراضي الفلسطينية. واضاف ان هناك مخططا صهيونيا يهدد الاردن والاراضي العربية المجاورة بالاحتلال مما يتطلب وضع حد للممارسات الاسرائيلية ضد شعوبنا العربية والاسلامية. كونا عمان ـ لقمان اسكندر: