اتهم الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف امس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالسعي وراء التصعيد «وبجر شعبه وراء الويلات». وردا على التلفزيون الاسرائيلي في الولايات المتحدة حيث يقوم بزيارة، قال كاتساف «ان عرفات يعتقد بان الوضع سيتحسن بالنسبة له عبر التصعيد ويرفض ان يتحلى بميزات زعيم سياسي ويجر شعبه وراء الويلات»، وذلك على حد تعبيره. واضاف الرئيس الاسرائيلي «انه الجنون بعينه وهذا الوضع غير مقبول وعلينا ان نفعل كل ما بوسعنا للحؤول دون استمراره» في اشارة الى عملية تل ابيب. وفي بيان اتهم وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر عرفات بانه يريد «اثارة الفوضى في الشرق الاوسط». وقال «ان العملية هي من ابشع العمليات التي شهدناها، وقد وقعت فيما تسعى اسرائيل للوصول الى وقف اطلاق النار وانهاء اعمال العنف. ويبدو لي ان عرفات يريد اثارة الفوضى في الشرق الاوسط». وفي مقابلة مع التلفزيون الامريكي «سي ان ان» هدد وزير النقل الاسرائيلي افراييم سنيه بوضوح برد اسرائيلي على هذه العملية. وقال «ان الاعتداء يظهر وجه الارهاب الفلسطيني البشع الوحشي، وعلينا الان اتخاذ اجراءات مشددة. انه تصعيد ويجب الرد عليه. واعتقد باننا لا نستطيع الالتزام بعد ذلك بوقف اطلاق النار» الذي اعلنه رئيس الوزراء ارييل شارون في 22 مايو.أ.ف.ب