في سابقة برلمانية جديدة تعد الأولى من نوعها دعا عدد من نواب البرلمان المصري أعضاء اللجنة التشريعية منهم كمال أحمد وفؤاد بدراوي وعبدالمنعم العليمي الى عقد جلسة خاصة، للمواجهة بين النائب فوزي السيد عن الحزب الوطني وأمين عام الحزب في حي مدينة نصر. واللواء متقاعد حسن الألفي وزير الداخلية المصرية السابق وعضو مجلس الشورى وذلك للتوصل الى حقيقة الاتهامات التي شنها فوزي السيد ضد الألفي ونجليه والتي يرجع تاريخها الى فترة التسعينيات وردود الألفي عليها والتي تلقاها المستشار محمد موسى رئيس اللجنة. وأكد النواب الذين طالبوا بعقد المواجهة بين الطرفين ان هذا هو الطريق الأفضل للتوصل الى الحقائق كاملة خاصة وأن الاتهامات التي وجهها النائب الى وزير الداخلية السابق تخرج عن نطاق طلب رفع الحصانة الذي قدم من النائب ضد فوزي السيد واتسعت افاقه الى اتهامات وزير سابق في الحكومة باتهامات ترقى إلى مستوى التحقيق والمساءلة. وأشار النواب الى ردود وزير الداخلية السابق والتي بعث بها الى الدكتور فتحي سرور رئيس البرلمان المصري التي أحالها الى اللجنة التشريعية صاحبة الاختصاص تؤكد براءته من الاتهامات التي وجهها النائب في محاولة ابتزازه هو ونجليه خلال فترة توليه لمنصبه وأن الموقف يتطلب تأكيد نزاهة الحكم وقد تكون المواجهة طريقا لافصاح كل طرف عن خفايا جديدة قد لا تكون قد أتيحت من خلال المواجهة غير المباشرة التي وقعت الأسبوع الماضي ويجب أن يمنح الوزير السابق فرصة الدفاع عن نفسه ونقل كافة خبايا هذا الملف الى نواب البرلمان. أما وصول الموقف الى تبادل الاتهامات دون مواجهة فقد أحدث ردود فعل سلبية في أوساط الرأي العام وبعض النواب ووضع الطرفين في دائرة عمليات الاستفهام. وأشار النواب الى أن ما يهم هو معرفة الحقيقة والوصول اليها بغض النظر عما أعلنه اللواء حسن الألفي من احتفاظه بحق مقاضاة فوزي السيد أمام القضاء بتهمة السب والقذف في حقه وتوجيه اتهامات باطلة خالية من الحقائق مما أساءت اليه والى نجليه في أوساط المجتمع في وقت كان فيه الحارس الأول لأمن مصر. وحذر النواب من خطورة (تمويت) هذا الملف أو اغلاقه دون اظهار الحقائق خاصة وأن نائب البرلمان فوزي السيد والذي زج به خلف أسوار السجون في عهد الألفي قد أصر على اتهاماته للوزير السابق ورفض التنازل عن أقواله. وقال النواب أنه من الأفضل أن يعقد الاجتماع الخاص بالمواجهة وأن يكون المستند الرئيسي هو الأقوال الكاملة دون تحريف التي أدلى بها فوزي السيد من خلال شرائط صوتية لاجتماع اللجنة الذي شهد فيه النواب هجوما غير مسبوق على شخص وزير الداخلية. وأن النائب صور الموقف الذي يتعرض له حاليا بأنه تصفية حسابات.