توقع رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عبد الهادي المجالي أن ينتهي المجلس من إقرار مشروع قانون الانتخابات في موعد اقصاه أسبوعين. وقال في تصريحات متوافقة في محاضرة القاها في جامعة مؤتة وصحيفة «اللواء» الأسبوعية وبرنامج تلفزيوني إنه يمكن إنجاز القانون خلال الدورة الاستثنائية. وأكد المجالي أن تحقيق التوافق النيابي حول قانون الانتخاب يحتاج إلى اكثر من طرف، في إشارة منه إلى أهمية وجهة النظر الحكومية في القانون المراد إقراره. وأضاف أن النواب لم يصلوا بعد إلى صيغة نهائية للقانون إلا انهم مستعدون في المقابل إلى الموافقة على الصيغة التي يتم الإجماع عليها. ونوه رئيس مجلس النواب إلى أن الأيام العشرة المقبلة ستشهد اجتماعات مكثفة حول هذا الموضوع وان من شأن هذه الاجتماعات الوصول إلى النتيجة المرضية، إلا أن المجالي شدد على أهمية إشهار قانون يضمن سلامة الآلية التي تقوم عليها الانتخابات، وقال اعتقد أن نصف القانون هو إجراءات انتخاب، لأن هذه الإجراءات يمكن أن تكون سببا في فشل بعض المرشحين والحاق الظلم بهم داعيا إلى تسهيل هذه العملية على المواطنين، لافتا إلى انه ضد القانون الحالي، ولكن ليس بسبب الصوت الواحد وإنما بسبب الإجراءات الصعبة المسيرة لها. إلا انه عاد وأضاف أن إجراء الانتخابات أو تأجيلها ليس هو المهم. وقال إذا رأت الحكومة التأجيل للانتظار عاماً مثلا حتى يتم الاستعداد الجيد فما الضير من ذلك، مشيرا إلى أن الظروف التي تمر بها المنطقة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي ستدفع إلى التأثير على سير الانتخابات وهذه نقطة ليست في صالح إجراء الانتخابات. ووصف رئيس مجلس النواب المجلس الحالي بأنه كان يحتاج إلى وجود الحركة الإسلامية فيه نظرا للاحتكاك والتصادم الفكري وخلق تطويرا للعمل النيابي غير الموجود الآن. وقال نحن الآن في مجلس النواب لدينا 80 نائبا ولكن ليس فيه تمثيل حقيقي للبرامج، وانما تمثيل للأفراد، مشيرا إلى أن ذلك ما دفع الاصطفافات في المجلس كالرمال المتحركة. وفي هذا السياق دعا المجالي إلى ضرورة أن يقوم العمل البرلماني على الصيغة الحزبية ، وينسجم مع هذا التوجه ما أصبحت تدعو إليه الأحزاب الأردنية المعروفة بموالاتها للحكومة ومنها الحزب الوطني الدستوري والمتعلقة بضرورة أن يتضمن مشروع قانون الانتخابات الجديد الأصوات الحزبية. ويقول راقبون أن ذلك يشير إلى اقتناع الحكومة الأردنية بهذا الطرح، وان من المحتمل أن يوفر القانون الجديد هذا المطلب.