قالت مصادر الأمن اليمنية ان مخزناً للمتفجرات قد اكتشف عشية الاحتفال بذكرى مرور 11 عاماً على توحيد اليمن بالقرب من مسكن رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال في الضاحية الشمالية للعاصمة صنعاء. ووفقاً لهذه المصادر فإن حركة غير عادية في مصنع للبلاط يقع بالقرب من مسكن باجمال اثار شكوك حراسه فقرروا الاستفسار ودخول المكان فارتبك الموجودون الذين كانوا قد شرعوا في نقل المخزون من المواد المتفجرة الى احد القطارات تمهيداً لنقلها الى محافظة الضالع جنوب كما قالوا في اعترافاتهم. وأوضح المصدر لـ «البيان» ان حراس رئيس الحكومة قاموا بتفتيش القاطرة وعثروا بداخلها على مئة وخمسة وعشرين كيساً معبأة بحوالي ثلاثة آلاف وسبعمئة وخمسين كيلو جراماً من الديناميت، مشيراً الى ان عدد المعتقلين أربعة أشخاص لا يزال التحقيق معهم مستمراً في جهاز الأمن السياسي «المخابرات». وفي حين أصيب اثنان من أفراد حراسة باجمال اصابات غير بليغة حيث اعترضت طريقهم سيارة «جيب» اثناء نقل المتفجرات والمتهمين الى مبنى المخابرات، وقال المعتقلون في الاعترافات الأولية انهم أحضروا هذه الشحنة من محافظة مأرب شرقاً بالقرب من الحدود السعودية تمهيداً لنقلها الى محافظة الضالع. وتعد الضالع أكثر المحافظات التي شهدت أعمال تفجيرات واحتجاجات منذ انتهاء حرب صيف 1994 والتي أدت الى خروج قادة الحزب الاشتراكي من البلاد، وعادة ما توجه السلطة الاتهام لمن تسميهم بالعناصر الانفصالية بالضلوع في مثل هذه الأحداث.