عين ابراهيم شامية رئيس الاتحاد العام للفلاحين السوريين عضواً في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سوريا، وذلك خلفاً لرئيس الاتحاد السابق مصطفى العايد، الذي سقط في الانتخابات الفلاحية التي جرت في شهر مارس الماضي بعد ان حرك القضاء دعوى ضده مع اثنين من قيادة التنظيم الفلاحي وهما محمد ميهوب ورفيق درويش علماً ان الثلاثة المذكورين هم اعضاء في مجلس الشعب «البرلمان السوري». وكان قد تردد في الاوساط البرلمانية والاعلامية ان تحريك دعوى قضائية تجاه الاعضاء الثلاثة كان بسبب بعض التجاوزات اثناء توليهم لمناصب في قمة الهرم التنظيمي للفلاحين ومن ابرز تلك التجاوزات المبالغ التي انفقها المكتب الاعلامي في قيادة اتحاد الفلاحين والذي يصدر صحيفة اسبوعية ومجلة فصلية حيث ادين وقتها الصحفي عصام قدوري المسئول عن النشاطات الصحفية والاعلامية في اتحاد الفلاحين ولايزال يقبع في السجن منذ اكثر من ثلاث سنوات.