أجرى الرئيس السوري بشار الاسد محادثات أمس مع وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب حول آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط وسبل تفعيل التضامن العربي وتكثيف الاتصالات العربية. واشار متحدث رئاسي الى ان الخطيب نقل للاسد خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية فاروق الشرع رسالة من العاهل الاردني الملك عبدالله. وقال ان الحديث «تناول الاوضاع الراهنة في المنطقة وضرورة تفعيل التضامن العربي وتكثيف الاتصالات العربية العربية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة». وفي تصريحات للصحفيين عقب محادثاته مع الاسد قال الوزير الاردني انه اكد خلال اللقاء حرص الملك عبدالله على التشاور المستمر مع الرئيس الاسد «وتنمية العلاقات الاخوية الاردنية السورية في كافة المجالات» وانه استمع الى تقييم الرئيس السوري للاوضاع في المنطقة. واضاف «لقد كان واضحا خلال الاجتماع انه يوجد حرص سوري اردني على التنسيق والتشاور المستمر بين القيادتين، لقد بحثنا كل الوضع في المنطقة ونقلت وجهة نظر الملك وحرصنا المشترك الاردني السوري والعربي على رفع الحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وانهاء العدوان الواقع عليه». وردا على سؤال حول قيام الملك عبدالله بزيارة دمشق قريبا قال الوزير الاردني «الزعيمان يقرران كيف ومتى يلتقيان». وقال وزير الخارجية السوري بعد ان اجرى محادثات منفصلة مع الخطيب في وقت لاحق ردا على سؤال حول المبادرات المطروحة بشأن القضية الفلسطينية «موقف سوريا العام هو اننا مع مقررات مؤتمر مدريد وقرارات الامم المتحدة وكل مبادرة تأخذ بمقررات مؤتمر مدريد وقرارات الامم المتحدة». الوكالات