تعرض الاسرائيليون والفلسطينيون لضغوط دولية متزايدة امس لوقف العنف في اعقاب الهجمات الاستشهادية التي شهدها قلب اسرائيل وقطاع غزة امس الاول. وناشد كولن باول وزير الخارجية الامريكي الجانبين ضبط النفس ودعا خافيير سولانا منسق الشئون الخارجية بالاتحاد الاوروبي الجانبين الى «احياء الامل والثقة والعودة الى عملية السلام». ولكن بعد يوم اخر من اعمال العنف لم تظهر علامات تذكر على اقتراب الاسرائيليين والفلسطينيين بأي شكل من وقف العمليات العسكرية التي اودت بحياة اكثر من 500 شخص منذ انهيار محادثات السلام في اواخر سبتمبر. وقال باول في مقابلة تلفزيونية من جوهانسبرج «دعونا لا ننتظر حتى تقع احداث اخرى... لنوقف العنف الان». واضاف في اشارة الى هجوم الخضيرة «وما الذي تحقق.. شابان اخران قدما حياتهما من اجل قضيتهما... فهل حرك ذلك الامور بصورة او اخرى.. لا.. هل يفيد الانتقام.. لا. العنف يجب ان يتوقف. واستطرد «لذلك فانني اناشد كل زعماء العالم ان يدعوا زعماء المنطقة الى وقف غير مشروط للعنف». رويترز