وكالة «فرانس برس» من جهتها أجرت مقابلة مع ايلي برنافي سفير اسرائيلي في باريس أكد خلالها رفض حكومة شارون التجميد المطلق للتوسع الاستيطاني. ورداً على سؤال حول ان كان يعتبر تقرير ميتشيل نفقة انطلاق لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين قال برنافي في حال عودة الهدوء، نستطيع ان نبحث في نوع من تجميد الاستيطان، لسنا موافقين على تجميد مطلق داخل نطاق هذه المستوطنات لكننا نستطيع ان نقول اننا لن نصادر اراضي ولن يكون هناك توسع في الاراضي. ان (الرئيس الفلسطيني ياسر ) عرفات لديه الامكانات للسيطرة على قواته بما في ذلك حماس والجهاد الاسلامي. وعليه ان يعمل على جعل العناصر المتشددة في معسكره اكثر اعتدالا. وعلى الرئيس السوري (بشار) الاسد ان يفهم اننا لن نتحمل هجمات حزب الله. ليس لدينا مصلحة في شن حرب مع سوريا كما ان سوريا لا تريد حربا مع اسرائيل. هذا الامر يبدو واضحاً. لكن في الشرق الاوسط، اكثر من غيره من المناطق، تندلع الحروب من دون ان يريدها احد. وحول دور الاتحاد الأوروبي وفرنسا قال« يستطيع الاتحاد الاوروبي وفرنسا، باعتبار ان فرنسا تلعب دورا رئيسيا في تحديد السياسة الاوروبية الاجنبية، ان يقوما بدور كبير ومهم في تشكيل اطار دبلوماسي لاستئناف المفاوضات. المهم اتاحة الفرصة للطرفين الاسرائيلي والفلسطيني لتسوية خلافاتهما بالتفاوض غير ان هذه المفاوضات لن تتم الا في اطار بيئة دولية مشجعة وتلك مهمة الامريكيين والاوروبيين وكلما زادت اوروبا والولايات المتحدة تعاونهما كلما كانت اقامة هذا الاطار الدبلوماسي سهلة ومبشرة. وفيما يخص وصف اسرائيل للسياسة الفرنسية الاجنبية بموالاة العرب، قال برنافي: بالطبع، لدينا اختلافات في وجهات النظر غير انني اعتقد ان اعادة تحديد السياسة الخارجية الفرنسية في اتجاه حوار متجدد مع اسرائيل يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح. لقد تجاهلت الدبلوماسية الفرنسية اسرائيل لاعوام غير ان هذا الزمن ولى. وفي الوقت نفسه تقيم اتصالات وثيقة مع الدول العربية وهذا يعني ان فرنسا فهمت اليوم انها لا تكون فاعلة الا بابقاء الحوار مع الطرفين. ا.ف.ب.