اعلنت واشنطن عن لقاءات لدبلوماسييها مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لمتابعة تطبيق قرارات لجنة ميتشيل واكدت استعداد القيادتين المصرية والاردنية للمساهمة في تطبيقها، وسط تأكيدات دعمها للتقرير ووقف الاستيطان فيما بحثت القيادتان السعودية واليمنية حرب الابادة التي يتعرض لها الفلسطينيون. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان دبلوماسيين امريكيين سيجتمعون عما قريب مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الشرق الاوسط في اعقاب محادثات جرت الثلاثاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. وقال مسئول اخر بوزارة الخارجية الامريكية تحدث بصورة منفصلة شريطة عدم ذكر اسمه ان وليام بيرنز الذي عينته الولايات المتحدة الاثنين «مساعدا خاصا» ليقدم العون لاسرائيل والفلسطينيين سيصل الى اسرائيل في غضون يومين لينضم الى مساعي السلام. وقال باوتشر ان السفير الامريكي لدى اسرائيل مارتن انديك ورون شليشر القنصل العام الامريكي هناك اجتمعا مع شارون «وسيعقدان اجتماعا مع الرئيس عرفات قريبا». وأعلن البيت الأبيض ان الرئيس حسنى مبارك والعاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى أبلغا الرئيس الأمريكى جورج بوش استعدادهما من اجل العمل مع الولايات المتحدة لتشجيع الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى على تنفيذ التوصيات الواردة فى تقرير لجنة ميتشيل لتقصى الحقائق برئاسة السيناتور الامريكى السابق جورج ميتشيل. وقال ارى فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض الليلة قبل الماضية ان الزعيمين العربيين أكدا لبوش خلال اتصالين هاتفيين معه ترحيبهما بمساندة واشنطن للتقرير الذى أعلن عنه رسميا الثلاثاء. وأضاف أن الاتصالين تناولا كذلك تصاعد العنف فى الشرق الأوسط وتوصيات لجنة ميتشيل حول سبل وقف المواجهات وعودة الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى الى مائدة المفاوضات. ودعا العاهل الاردني الى العمل «الفوري» من اجل تطبيق قرارات لجنة ميتشيل. وافادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية، بترا، ان الملك عبد الله شدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الامريكي على «ضرورة العمل بشكل فوري لتنفيذ التوصيات الواردة في تقرير لجنة ميتشيل وخصوصا تلك المتعلقة بوقف العمليات العسكرية التي لن تؤدي الا لزيادة التوتر والتصعيد في المنطقة». كما اعرب العاهل الاردني عن «ارتياحه للتوصيات الواردة في تقرير لجنة ميتشيل ورحب بقرار الولايات المتحدة تفعيل دورها في الجهود المبذولة لاعادة الهدوء الى الاراضي الفلسطينية وارسال مبعوث امريكي خاص الى المنطقة لمتابعة هذه الجهود». وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز بحث الثلاثاء في عدن الوسائل الكفيلة «لايقاف حرب الابادة» في الاراضي الفلسطينية. وذكرت وكالة الانباء اليمنية ان الزعيمين ناقشا «التطورات الجارية في الاراضي العربية الفلسطينية المحتلة واهمية التنسيق في المواقف العربية من اجل التحرك المشترك لدى المجتمع الدولي من اجل ممارسة الضغط على الكيان الصهيوني لايقاف حرب الابادة التي يمارسها ضد ابناء الشعب الفلسطيني». و أعلنت فرنسا عن مساندتها لمطالبة الفلسطينيين بعقد قمة فى شرم الشيخ لبحث الاوضاع الخطيرة والمتصاعدة فى الاراضى المحتلة خاصة بعد اعلان نتائج لجنة ميتشيل.. مؤكدة مجددا رفضها للاستيطان الاسرائيلى وضرورة تجميد المستوطنات الاسرائيلية. وصرح فرنسوا ريثاسو المتحدث الرسمى للخارجية الفرنسية بأن عقد هذه القمة سيكون بلاشك شيء جيد على طريق البحث عن حل عملى للخروج من الازمة الخطيرة فى الشرق الاوسط. وأضاف ان هناك تقاربا فى وجهات نظر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى بشأن الشرق الاوسط لوضع نتائج تقرير ميتشيل موضع التنفيذ بالتنسيق مع مقترحات المبادرة المصرية ـ الاردنية. وحول طلب فرنسا لمجلس الامن بارسال مراقبين دوليين للاراضى الفلسطينية المحتلة لحماية المدنيين قال ريثاسو انه لم يطرأ أى جديد على هذا الموضوع.. مشيرا الى أن موقف فرنسا هو نفس موقف الاتحاد الاوروبى الذى يدين الممارسات الاسرائيلية غير القانونية ضد الفلسطينيين. الوكالات