نفى لبنان صحة تقارير أمريكية عن قبوله ترسيم الحدود مع اسرائيل التي أعلن جيشها التأهب ودفع بالمزيد من الحشود على هذه الحدود تحسباً لهجمات حزب الله التي نقلت تقارير صحافية عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله انها لن تحدث في الوقت الراهن. ونفت مصادر لبنانية نفيا قاطعا ما اورده السفير الامريكى فى لبنان ديفيد ساتر فيلد حول وجود وثيقة لبنانية رسمية تعترف بترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل. كما نفت المصادر أن يكون لبنان وجه أى رسالة الى الامين العام للام المتحدة كوفى عنان حول قبول لبنان بالخط الازرق الذى رسمته الامم المتحدة فى جنوب لبنان عقب انسحاب اسرائيل فى مايو من العام الماضي. وبحث رئيس مجلس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى خلال لقائه أمس مع السفير المصرى فى بيروت عادل الخضرى تطورات الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط فى ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين فى الاراضى المحتلة والتهديدات الاسرائيلية لكل من سوريا ولبنان. في غضون ذلك وضعت إسرائيل أمس قواتها المتمركزة على الحدود اللبنانية على أهبة الاستعداد تحسباً لقيام حزب الله اللبناني بشن هجمات ضدها في الذكرى السنوية الاولى لتحرير جنوب لبنان. وذكر راديو جيش إسرائيل أن الجيش خفض عدد دورياته على طول الحدود في محاولة لتخفيض احتمالات قيام حزب الله بأية محاولات لاختطاف جنود إسرائيليين. كما يضع الجيش في الاعتبار أيضا احتمال قيام حزب الله بزرع متفجرات في المناطق الحدودية أو إطلاق مدافع هاون على أهداف إسرائيلية. وواصلت طائرات الاحتلال انتهاكاتها للاجواء اللبنانية حيث حلقت صباح أمس طائرة استطلاع اسرائيلية من طراز «ام كي» بدون طيار فوق المنطقة الحدودية بجنوب لبنان وصولا الى مزارع شبعا فيما استمرت قوات الاحتلال فى تدعيم مواقعها على جانبى الشريط الحدودى عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة. في المقابل اكد الرئيس السوري بشار الاسد لرئيس الوزراء اللبناني الحريري الذي التقاه الثلاثاء ان حزب الله لن يقوم «في الوقت الراهن» بهجمات ضد اسرائيل وفق ما ذكرت أمس صحيفة (لوريون لو جور) اللبنانية اليومية الناطقة بالفرنسية. وكتبت الصحيفة «فى الوقت الراهن لن يشعل حزب الله الجبهة» مضيفة ان الرئيس الاسد اراد تطمين الحريري. الوكالات