شنت مروحيات الاحتلال أمريكية الصنع من طراز «أباتشي» غارات فجر أمس استهدفت مواقع مدنية إلى جانب الحرس الرئاسي الفلسطيني في مدينة غزة أسفرت عن تدمير مصنعين ومكتبة، واصابة خمسة فلسطينيين وأقدمت على اغتيال اثنين من عناصر حركة فتح في القطاع، فيما طال العدوان حتى المستشفيات حيث أصيبت مريضة في الخليل برصاص الاحتلال ووصفت حالتها بالخطرة. وأغارت مروحيات الأباتشي على مدينة غزة وقصفت ورشة لتصنيع الحديد الخردة وشمل القصف مصنعا للرخام والبلاط ومكتبة فى حى التفاح شمال غزة ومقر القوة 17 شرق مدينة غزة. وقال شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية أن ثلاث طائرات من نوع أباتشي حلقت فى سماء مدينة غزة وأطلقت مايزيد على سبعة صواريخ جو أرض وزخات من الرصاص من النوع الثقيل على الورشة والمصنع والمكتبة الواقعين فى منطقة مأهولة بالسكان بحى التفاح شرق المدينة ما ادى الى تدميرها والحاق اضرار بعشرة منازل واصابة خمسة فلسطينيين نقلوا الى المستشفى. وادعت مصادر في الجيش الاسرائيلي أن المصنع كان ينتج قواعد القاذفات التي يطلق منها الفلسطينيون قذائف الهاون باتجاه أهداف إسرائيلية. غير أن السلطة الفلسطينية نفت ذلك حيث أكد العميد صائب العاجز قائد المنطقة الشمالية في قوات الامن الوطني الفلسطيني أن الادعاءات الاسرائيلية مرفوضة، وأن المصنع المستهدف هو ورشة ميكانيكية ومسكبة ولا يوجد هناك أي أثر للقاذفات التي يتحدث عنها الاسرائيليون. وفي غضون ذلك أكد راديو إسرائيل أنباء القصف لمصنع لانتاج قذائف الهاون مما أدى إلى تدميره كلية.. وموقعا للقوات .17. وأضاف أن ذلك أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين بجروح مختلفة وتدمير عشرة مبان.. واعتبر العميد العاجز أن إطلاق قذائف صاروخية باتجاه منطقة مأهولة بالسكان يستهدف إرهاب وتخويف الفلسطينيين وتهديد أمنهم خاصة وانه يأتي في الوقت الذي يكون فيه الناس نيام.. وفي مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية اصيبت مريضة ترقد في مستشفى عالية برصاصة استقرت في جسدها عندما تعرض المستشفى لنيران اسرائيلية. وكانت قوات الاحتلال قصفت الليلة قبل الماضية بالدبابات والمدفعية والرشاشات الثقيلة منازل المواطنين وعدة مواقع لقوات الامن الوطنى الفلسطيني فى مدن قلقيلية وبيت لحم وبيت جالا ومخيم عايدة وجنوب غزة مما ادى الى إصابة عدد من المواطنين والحاق اضرار بالغة فى المنازل والمواقع. وذكر المصدر ان قوات الاحتلال عززت من تواجدها في منطقة بيت لحم حيث توغلت دبابات قتالية فى منطقة العساكرة فيما حلقت طائرات حربية من طراز اف 16 فى سماء محافظة بيت لحم مما أشاع جوا من الرعب فى صفوف المواطنين لا سيما الأطفال منهم. وفى غزة قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية والرشاشات منازل المواطنين فى منطقة المغراقة جنوب غزة والحق القصف أضرارا بالغة بمنازل المواطنين دمر احدها وإشاعة جو من الذعر بين الأطفال ولم يبلغ عن اصابات. واعلنت حركة فتح ومسئول امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين شرق مخيم البريج للاجئين جنوب مدينة غزة، وفقا لما ابلغه الجانب الاسرائيلي للجانب الفلسطيني في لجنة الارتباط العسكرية المشتركة في قطاع غزة بزعم انهما كانا يزرعان قنبلة أبطل مفعولها. وافادت حركة فتح ان الشهيدين حمد ابو خوصة (في الاربعينيات من عمره) واحمد العجمي (27 عاما) وكلاهما من حركة فتح ومن مخيم البريج قتلا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي هذا الصباح في جريمة جديدة ضد ابناء شعبنا. وقال مسئول امني ان الجانب الاسرائيلي ابلغنا صباح اليوم انه قتل فلسطينيين اثناء تواجدهما عند الخط الفاصل مع اسرائيل شرق مخيم البريج وطلبنا منهم تسليمنا جثماني الشهيدين فورا. وقال مروان البرغوثى أمين سر حركة فتح الفلسطينية بالضفة الغربية انه لا تهدئة ولا مهادنة مع الاحتلال الاسرائيلى ما لم يتم جلاء الاحتلال الاسرائيلى وقطعان مستوطنيه من الاراضى الفلسطينية. وأكد البرغوثى فى تصريح لراديو لندن أن التصعيد الاسرائيلى الخطير عبر القصف اليومى لن يستطيع بأى حال من الاحوال أن يخمد نيران الانتفاضة، واوضح المسئول الفلسطينى بان ما يقاتل الاسرائيليين الان هو الارادة الحرة للشعب الفلسطينى التى يمكن أن تنتصر على أعتى الاسلحة وأقوى الجيوش، مشيرا الى أنه مهما استخدمت اسرائيل من قوة وبطش وارهاب فلن تستطيع ايقاف المقاومة الفلسطينية. الوكالات