اختتم مجلس الشورى السعودي أمس اجتماعات دورته الثانية وسط توقعات بزيادة أعضاء في دورته الجديدة التي تبدأ السبت المقبل. واعلن رئيس المجلس الشيخ محمد بن ابراهيم بن جبير ان المجلس سيعقد السبت المقبل اول اجتماعات دورته الثالثة، موضحا ان العاهل السعودي الملك فهد بن العزيز سيلقي خلال هذا الاجتماع خطاب العرش الذي سيعرض خلاله السياسة العامة للدولة على الصعيدين الداخلي والخارجي. يذكر ان مجلس الشورى السعودي الذي انشئ في 1925 من ثمانية اعضاء ثم وسع ليضم 25 عضوا، توقف عن العمل فترة طويلة قبل ان يعاد تشكيله في 1993 في اطار التنظيمات الجديدة للحكم والشورى والمناطق التي اصدرها الملك فهد. وقد ضم المجلس ستين عضوا عند تشكيله في 1993، رفع عددهم الى تسعين عضوا في بداية الدورة الثانية منذ اربعة اعوام. ويعين الملك فهد اعضاء المجلس. وفي حديث لصحيفة «الرياض» السعودية أمس، اشار ابن جبير الى احتمال زيادة عدد الاعضاء مجددا، وذلك ردا على سؤال عن تكهنات تتحدث عن توسيع المجلس ليضم 120 عضوا. واستبعد ابن جبير تعيين نساء مؤكداً ان الباب مفتوح لهن ومشاركة المرأة في لجان المجلس مطلوبة، مشيرا الى مساهمة نساء في السابق في بعض المناقشات العامة لبعض القضايا التي شاركت فيها النساء من خلال شرفة المجلس. وقال سبق للمجلس أن استعان برأي عدد من النساء عند مناقشته لموضوع التقاعد المبكر للمرأة والدوام الجزئي واستدعى عددا من ذوات الخبرة والمدرسات في الجامعات والمدارس والمختصات في الرئاسة العامة لتعليم البنات. وتوقع ابن جبير ان يستهل المجلس دورته الجديدة بمناقشة مسألة غلاء المهور وانشاء مؤسسة اهلية للزكاة تتولى تحصيل الزكاة من الشركات والمؤسسات التجارية. وانتقد رئيس مجلس الشورى بشدة ما يحدث في بعض البرلمانات من سباب وضرب بالايدي، في اشارة للعراك الذي حدث بين نائبين في مجلس النواب الاردني مؤخرا. وقال ان هذا لا يحدث في مجلس الشورى السعودي مع ان كل عضو يمثل حزبا قائما بذاته. أ.ف.ب